بلاحدود bilahodoud.ma
في حادثة أثارت ضجة كبيرة في مدينة طنجة، تم العثور على أجزاء بشرية متناثرة بالقرب من النقطة الكيلومترية 12 قرب المجمع السكني بوخالف.
الحادثة التي اعتقد في بدايتها أنها جريمة قتل مروعة، كشفت مصادر مقربة لموقع “السفير 24″عن حقيقتها التي بددت التكهنات.
ووفقًا للمصادر، فإن الأشلاء البشرية تعود إلى عملية دفن كانت تُنفذ بواسطة سيارة لنقل الأموات. وخلالها للأطراف إلى المقبرة، سقطت بعضها نتيجة عطل في تأمين الحمولة، مما أدى إلى انتشارها في الطريق.
وسرعان ما تدخلت الجهات المعنية لتوضيح الملابسات، مؤكدة أن ما وقع هو حادث عرضي ولا علاقة له بأي عمل إجرامي. كما تم استدعاء مسؤولي النقل الجنائزي للتحقيق في ظروف الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
الحادثة أثارت جدلاً واسعًا بين السكان، حيث أبدى كثيرون استياءهم من الإهمال الذي أدى إلى هذه الواقعة، مطالبين الجهات المعنية بمراقبة الخدمات المرتبطة بنقل الموتى.
ورغم توضيح السلطات للحقيقة، لا يزال الحادث محور نقاش مجتمعي حول معايير السلامة والاحترام الواجب في مثل هذه الحالات.
في المقابل، تعكف الجهات المختصة على تحسين إجراءات السلامة لنقل الموتى وضمان الالتزام الصارم بالمعايير القانونية والأخلاقية المتعلقة بهذه العمليات.




















