إعداد: عبد الرحمان كوكب راجي
وقفات من العزة والفخر ستكون لنا مع 3 شبان مغاربة اختاروا الدراجة وسيلة لقطع المسافات:
الشاب هشام الخافق من مراكش، عبدالحق الكمكامي من بركان، وياسين الصقلي من مدينة آسفي. ثلاثتهم موضوع حديثنا في الحلقات التالية. سنسمع لهم، وسنستعرض بتجربتهم مشاهد للطبيعة والحضارة والمواقف الإنسانية.
في متحف دار الباشا بمراكش توجد خريطة العالم للجغرافي المغربي الشريف الادريسي كانت مصدر إلهام لبطلنا من عاصمة النخيل وهو الشاب هشام الخافق الذي غلبته صهوة السفر واكتشاف ما تخفيه التضاريس البعيدة، فقرر تجربة زيارة ربوع المغرب؛ سافر إلى مختلف المدن المغربية من مراكش الى السعيدية فطنجة، وباقي المدن إلى أقصى الجنوب.
لكن الرحلة لم تنتهي بل ستبدأ.
نظرا للإمكانيات المتواضعة وغياب المساهمين في هكذا طموحات، كان التحدي أقوى من قلة ذات اليد، فكانت الدراجة النارية الصغيرة ملجأ لنيل المسافات.
قرر هشام الانطلاق نحو اقصى الحدود الجنوبية للسينغال ليخوض التجربة ويمتحن قدرات مركبته وقدراته أيضا على تحمل الصعاب خارج الوطن.
كانت بوثقة لتجربة أخذت منه شهرين بين موريتانيا والسينغال مسافة تجاوزت 6000 كيلومتر؛ كانت مرضية بما يكفي لمنحه صورة متكاملة المعالم لبدء إجراءات التواصل مع نقط الحدود والمراقبة الطرقية ومتطلبات العيش اليومي بعملات غير الدرهم.
بعد هاته التجربة القصيرة قرر بدء الشوط الثاني برحلة لا تزال مستمرة الى وقتنا الحالي ذهابا تجاوزت 7000 كيلومتر،
جاب 5 دول وعشرات المدن والقرى التي تختلف عاداتها وتفاصيل عيشها عما ألفناه.
رحب به المجتمع الإفريقي بكل اندهاش وإعجاب، ونال بما تحمله مشاربه الدعاء الجميل من رواد المساجد وحفظة كتاب الله نظير أعمال خير يحسبها بسيطة لكنها تركت صدى من العطاء المغربي ونالها من التهافت على الإحسان من متابعيه عبر وسائط التواصل الاجتماعي نحو صغار طلاب افريقيا.
كم هو جميل أن يجد في طريقه أسماء مغربية وذكريات من المغرب حملها أفارقة زاروا بلدنا فنقش التسامح والخير في ذاكرتهم تتقاطر ملامحه في لحظات سفر الرحالة والزوار المغاربة لهاته المجتمعات.
هي إذن نقط سنتفصل في الاستمتاع بأحداثها الحلقات المقبلة.
حياكم الله





















1 تعليق
ابو ايمن
بالفعل رحلة بإمكانيات بسيطة وطموح كبير شاهدنا عبر قناته على اليوتوبfeel bikhir اعطائه صورة الشاب المغربي الطموح والخلوق
نشكره على ترك صورة جميلة ومميزة عن المغرب وشعبه نتمنى له رحلة موفقة إن شاء الله