بلاحدود bilahodoud.ma
شهدت منطقتا المنصورية والمحمدية، مساء الإثنين 3 مارس 2025، انقطاعًا مفاجئًا للتيار الكهربائي تزامن مع أذان المغرب، ما تسبب في حالة من الاستياء العارم بين السكان.
وجاء الانقطاع في وقت حساس، حيث كان السكان يستعدون لتناول وجبة الإفطار والتوجه لأداء صلاتي العشاء والتراويح، دون أي إشعار مسبق من الشركة المكلفة بتدبير الكهرباء. ورغم مرور ساعات، استمر الانقطاع حتى لحظة كتابة هذه السطور، في مشهد اعتبره السكان دليلًا واضحًا على تهاون الشركة في أداء مهامها وعدم اكتراثها براحة المواطنين.
وازداد غضب السكان حدة بسبب استمرار الارتفاع الكبير في فواتير الكهرباء، في مقابل خدمة غير مستقرة وانقطاعات أصبحت شبه معتادة.
وأعرب بعض السكان في اتصالهم ب”السفير 24″ عن استغرابه من غياب أي تواصل من الشركة قائلًا: “كيف ندفع فواتير مرتفعة ونُترك في الظلام دون تفسير؟ هذه الممارسات تُعيدنا إلى نفس أخطاء”ليديك” التي رحلَت دون أن تُصلح خللًا واحدًا”.
ويرى سكان المنصورية والمحمدية أن هذا الخلل المتكرر يعكس سوء تدبير واضح، ويفرض ضرورة إعادة النظر في طريقة إدارة هذا القطاع الحيوي.
وطالب السكان السلطات الوصية بالتدخل العاجل لفرض رقابة صارمة على أداء الشركة، مع تفعيل بنود دفتر التحملات وفرض غرامات رادعة في حال الإخلال الالتزامات، فالكهرباء ليست مجرد خدمة، بل شريان حياة مرتبط بالأنشطة اليومية للسكان، وأي تعطيل لها دون مبرر أو حل سريع يُعد مساسًا مباشرًا بالمصلحة العامة.
هذا، و يبقى السؤال المطروح هو، هل ستتحرك الجهات المسؤولة لتصحيح المسار، أم سيُترك سكان المحمدية والمنصورية يُعانون في صمت، ويُضيؤن بيوتهم بشموع الانتظار؟




















