بلاحدود bilahodoud.ma
يبدو أن المسؤولة السابقة في منظمة النساء الاتحاديات، والمستشارة الحالية بديوان رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، فقدت بوصلتها وصوابها، وهي تسب في تدوينة لها على حسابها بالفيسبوك، نساء الحزب دون أن تحدد من تقصد بعد مواجهتها بخروقاتها وتجاوزاتها الخطيرة، خلال انعقاد الجمع العام التأسيسي لمنظمة النساء الاتحاديات بتطوان.
المسؤولة الحزبية السابقة، المعروفة بتجاوزات خطيرة خلال مرحلة توليها مسؤوليات جماعية بتطوان، حاولت إفشال عملية تأسيس التنظيم النسائي، الذي يرفضها كليا ولم يعد يقبل بوجودها، بعد تسجيل مجموعة تجاوزات مست الحزب وسمعته من طرفها.
وحاولت المعنية اللجوء لعملية إنزال لنساء لا علاقة لهن بالحزب، غالبيتهن من حرف ومهن بسيطة تم “استئجارهن”، بتنسيق مع المنسق الإقليمي للحزب، المرفوض من طرف مناضلي الحزب بتطوان، بل حاولت فرض إحدى المرشحات لتولي المسؤولية، وهي محملة بالسوابق القضائية، مما يدل على رغبتها في هدم هذا البنيان، بعد أن فشلت في الاستمرار على تولي المسؤولية به.
وكان مقر الحزب بتطوان، قد احتضن مساء يوم الأحد 04 ماي الجاري، جمعا عاما لمنظمة المرأة الاتحادية، تحت إشراف رئيستها وبحضور عضوات من المكتب السياسي ومسؤولات جهويات، بهدف انتخاب كاتبة إقليمية وتشكيل كتابة إقليمية، وهو ما تم فعلا رغم محاولات النسف التي قادتها المعنية بمعية مسؤول حزبي.

















