بلاحدود bilahodoud.ma
أصدر الباحث ومدير مؤسسة وسيط المملكة حسن طارق، كتابه الجديد «ماذا تركته المشاعر للسياسة؟ مقالة في القبائل الحزينة»، ضمن منشورات باب الحكمة، حيث عمل من خلاله حسن طارق على مواصلة مشروعه الأكاديمي.
يحرص حسن طارق على امتداد مساره المعرفي، أن يزاوج بين عمله في المؤسسات الوطنية وبين التأليف العلمي الأكاديمي.
فالكتاب بالنسبة لصاحب «الوطنية المغربية» بمثابة مختبر لمناقشة قضايا وإشكالات ذات صلة بالوطن والمصلحة العامّة وحقوق الإنسان.
إذ يرصد طارق في كتابه الجديد مدى تدخّل المشاعر في السياسة، وكيف تُساهم في تغيير الكثير من المواقف والآراء على المستوى السياسي. لذلك يقترح الكتاب نظرة جديدة ومفهوماً لامفكّر فيه داخل البحث العلمي، بمثابة منظور نرى به الواقع السياسي لكن من زاوية علمية جريئة ومختلفة وأكثر وعياً بالتحوّلات الإبستمولوجية التي طرأت على مجال التنظير السياسي.
بهذا المفهوم يحاول حسن طارق أن يعطي نفساً جديداً لنظريات علم السياسة مع وضع تحليل دقيق وغني حول مدى تأثير المشاعر داخل بنية السياسية. ويعتبر هذا المفهوم جديداً في حقل العلوم السياسية في المغرب، إذ على الرغم من أهميته ومركزيته داخل الثقافة الغربية، ما يزال المفهوم لم يجد طريقه بعد داخل مجال الكتابة السياسية بالمغرب.




















