4 مكامن قوة في موقف جاكوب زوما حول القضية الوطنية..(1)
قيمة التحول الحاصل في جنوب إفريقيا إزاء قضية الصحراء، الذي أعلنه يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025 الحزب المعارض رمح الأمة، الذي تأسس كحركة مسلحة على يد نيلسون مانديلا بالرغم من أنه موقف ليس الموقف الرسمي للدولة الآن، تكمن :
أولا، في قوة الشخص نفسه جاكوب زوما الذي جاء من خلاله إعلان الموقف:
- يملك الرجل البالغ من العمر أزيد من 80 سنة شرعية تاريخية ونضالية كعضو مؤسس للجناح المسلح ضد الميز العنصري، اعتقل 10 سنوات إلى جانب نيسلون مانديلا في 1963، وهناك سيتعلم القراءة والكتابة (عصامي يعني). ولعله آخر رجال الحركة التحررية في البلاد، كما أنه رجل كان من الرعيل الأول في بناء الدولة الجنوب إفريقية متعددة الأعراق.
- عاش المنفى بعد خروجه من السجن بين الموزامبيق وزامبيا حيث شغل منصب مدير مخابرات المؤتمر الوطني واستطاع بناء وتنظيم الجناح المسلح بها.
- وعند عودته سنة 1990 كان ضمن الوفد الذي باشر التفاوض مع حكومة البيض أيام (دوكليرك) وكان من بين أول المنفيين العائدين.
-سنة 1991 تولى نائب الأمين العام للمؤتمر الوطني بطلب من نيلسون مانديلا الذي كان الزعيم البارز له.
- انتهى رئيسا للدولة من 2009 إلى 2018، أي تسع سنوات، وقبلها تولى منصب رئاسة الجمهورية من 1999 إلى يونيو2005 إبان الرئيس تابو مبيكي .
بعد ذلك بسنتين، أي 2007، انتخب رئيسا للمؤتمر الوطني الإفريقي وظل على رأسه إلى 2017 .
- والرجل أساسا هو الذي هندس التقارب مع المغرب في لقاء ملك البلاد في قمة 2017 في أبيدجان بعودة العلاقات الديبلوماسية وفتح السفارات.




















