بلاحدود bilahodoud.ma
لبى عشرات الآلاف من المغاربة اليوم الأحد 20 يوليوز 2025 نداء الإنسانية، وخرجوا عن بكرة أبيهم في يوم عطلة للمشاركة في المسيرة الوطنية المنظمة بالعاصمة الرباط ضمن حراك عالمي ضد التجويع في غزة، وتنديدا بالجرائم الصهيونية ورفضا للتطبيع.
المسيرة التضامنية الشعبية التي دعت إليها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، انطلقت من ساحة باب الأحد صوب مقر البرلمان، ورفعت خلالها الدموع البشرية الغفيرة شعارات منددة بالإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي يتعرض له الغزيون منذ أكثر من 21 شهرا، في ظل صمت دولي مخجل عن ما تقترفه إسرائيل بدعم من حلفائها من إبادة جماعية بحق شعب فلسطين الأعزل.
واستطاعت هذه المسيرة الحاشدة توحيد صفوف مختلف القوى الوطنية من أحزاب سياسية ونقابات وهيئات حقوقية ومدنية، فضلا عن شخصيات من عالم الأدب والإعلام والفن والثقافة، توحدت جميعها على رفض تجويع وتقتيل الفلسطينينن، مع الرفض المطلق لمواصلة اتفاق التطبيع بين إسرائيل والرباط.
يأتي هذا في وقت تشير فيه رسمت فيه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في تقرير لها اليوم الأحد، واقعا سوداويا يعيشوه أهل غزة، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية تجوِّع مليون طفل في غزة.
وقالت الأونروا إن “السلطات الإسرائيلية تجوِّع المدنيين في غزة، من بينهم مليون طفل“، وطالبت بفك الحصار والسماح لها بإدخال الأغذية والأدوية، علما أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين مارس ويونيو الماضيين، نتيجة للحصار الإسرائيلي علىقطاع غزة.
وأوضحت أن المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة للأونروا قد أجرت في هذه الفترة ما يقرب من 74 ألف فحص للأطفال للكشف عن سوء التغذية، وحددت ما يقرب من 5500 حالة من سوء التغذية الحاد الشامل وأكثر من 800 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم.
وأفادت مصادر طبية، بأن المستشفيات في قطاع غزة تتعامل مع مئات من مختلف الأعمار ممن أصابهم الجوع الحاد وسوء التغذية، إذ إنهم في حالات إجهاد حادة.




















