بلاحدود bilahodoud.ma
استلم أسامة طنان الكرة، وبثقته المعهودة، أطلق قذيفة يسارية لا تصد ولا ترد، سكنت الزاوية الصعبة لمرمى الحارس الأردني الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تعانق الشباك.
هدف طنان لم يكن مجرد هدف تقدم، بل كان رسالة قوية بأن المغرب دخل هذا النهائي بشعار “لا بديل عن اللقب”، المدرجات المغربية في الدوحة “انفجرت” فرحاً، وأعادت للأذهان ذكريات أهداف طنان الصاروخية في الملاعب الأوروبية.
هدف عالمي، خرافي، صاروخي، جعل كل وسائل الإعلام الدولية و كبريات صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تتناقل الهدف و تعيد مشاطرته لروعته، لدرجة أن عددا منها وصفته بأنه الهدف الأجمل خلال سنة 2025.
وأجمعت عديد وسائل الإعلام على أن هدف طنان العالمي في مرمى يزيد أبو ليلى يستحق جائزة هدف السنة.




















