بلاحدود bilahodoud.ma
بعد فترة طويلة من التراجع الكبير في منسوب مياهه، ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة بشكل حاسم في تحسين وضعية سد الوحدة، أكبر سد على المستوى الوطني، حيث استقبل واردات مائية بلغت حوالي 600 مليون متر مكعب، ما رفع حقينته إلى أكثر من 2 مليار و69 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 59,16 في المائة، أي بزيادة تقارب 18 نقطة مئوية.
وقد تجاوزت كمية الأمطار المسجلة 295 ميليمترا، ما ساهم بشكل ملموس في تعزيز مخزون السد المائي، وهو ما يمثل أهمية كبيرة بالنظر إلى الأدوار الاستراتيجية لهذا الصرح المائي الحيوي، سواء من حيث قدرته على التخزين، أو دوره في الحماية من الفيضانات، بالإضافة إلى مساهمته في تلبية الاحتياجات الطاقية والفلاحية وتزويد السكان بالماء الصالح للشرب.
وأوضح رئيس سد الوحدة، مصطفى الطنطاوي، أن السد، الواقع بإقليم تاونات على وادي ورغة أحد الروافد الرئيسية لواد سبو، يعد ثالث أكبر سد في القارة الإفريقية بعد سد النهضة في إثيوبيا والسد العالي في مصر.
ويبلغ حجم حقينته الإجمالية نحو 3 مليارات و522 مليون متر مكعب، وهو سد ترابي يتكون من حاجز رئيسي وحاجز الفج، بطول إجمالي يقارب 2600 متر وارتفاع جدار يصل إلى 88 مترا.




















