بلاحدود bilahodoud.ma
في عالم يموج بالتحديات، تبرز شخصيات استثنائية تحمل في قلوبها حب الوطن، وفي أفعالها عطاءً لا ينضب. ومن بين هذه الشخصيات النيرة تطل علينا السيدة حفيضة شاوي، الملقبة بحق “المرأة الحديدية”، ابنة منطقة أمانوز، قبيلة الشرف والكرم والشهامة، التي جعلت من حياتها رسالة في العطاء والدفاع عن قيمها ووطنها.
فاعلة مجتمعية بقلب خيري
السيدة حفيضة شاوي هي نموذج للمرأة المغربية المنتمية، الفاعلة في المجتمع المدني والخيري. حملت على عاتقها هموم محيطها، فكانت سنداً للمحتاجين وعوناً للمستضعفين. حبها للخير ليس شعاراً ترفعه، بل هو منهج حياة تجسده في مبادرات ملموسة تترك أثراً طيباً في النفوس. إنها تؤمن بأن العطاء الإنساني هو أعظم لغة للتعبير عن الانتماء.
غيورة على الوطن، مدافعة عن الصحراء المغربية
ما يميز السيدة حفيضة شاوي هو غيرتها الصادقة على وطنها المغرب، ودفاعها المستميت عن وحدته الترابية. فهي سفيرة غير متوجة للقضية الوطنية، تحمل رسالة المغرب في كل محفل. سواء في الدول العربية أو خلال زيارتها الأخيرة للأراضي الأمريكية، لم تتوانَ عن نشر الحقيقة التاريخية والقانونية حول السيادة المغربية على صحرائها. بكلماتها الواضحة ومواقفها الثابتة، تذيب الشبهات وتصدّ التشويه، مؤكدة أن الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من المملكة، كما هو ثابت في تاريخها ووجدان شعبها.
رهن إشارة الوطن والملك
تؤكد السيدة حفيضة شاوي دوماً أنها “رهن إشارة بلدها وملكها”، مستعدة للدفاع عن مقدسات البلاد ضد أي كيد أو حقد. هذا الموقف ليس مجرد كلمات، بل هو تجسيد للوفاء الذي يربط المواطن الصالح بتراب وطنه وقيادته. إنها ترى في الدفاع عن الوحدة الترابية دفاعاً عن كرامة الأمة وهويتها.
رسالة أمل ووفاء
في ختام حديثها، توجه السيدة حفيضة شاوي كلمة قلبية للمغاربة أجمعين: “سنة أمازيغية سعيدة”، مؤكدة تنوع هويتهم الغنية الموحدة. وتجدد دعواتها بالشفاء العاجل لملكها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حاملاً لواء التحديث والتقدم. وتختم بشعارها الذي يعكس سمو الانتماء: “الله، الوطن، الملك”.
السيدة حفيظة شاوي هي بحق “المرأة الحديدية”، لا في الصلابة فقط، بل في الإرادة والعطاء. هي نموذج يُحتذى به في الزهد عن الأضواء مع العمل الدؤوب في صمت. إنها تذكرنا بأن حب الوطن ليس شعارات، بل هو التزام يومي بالعمل والدفاع والعطاء. فتحية إجلال لكل من يسير على هذا الدرب، وكل عام والسيدة حفيظة شاوي والمغاربة جميعاً بخير وسلام، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.




















