بلاحدود bilahodoud.ma
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم السبت 14 يناير 2026، أنها استدعت القائم بأعمال سفارة فرنسا لدى الجزائر، وذلك على خلفية بث القناة التلفزيونية العمومية الفرنسية “فرانس 2” حلقة جديدة من برنامجها الاستقصائي “Complément d’enquête”، تناولت ما وصفته بـ”الحرب السرية” بين الجزائر وباريس وذلك في سياق سياسي ودبلوماسي متوتر للغاية.
وجاء في بيان للخارجية أن “البرنامج، الذي قُدم على أنه فيلم وثائقي، تضمن ادعاءات مغلوطة حول مؤسسات الدولة الجزائرية، والفساد، والانتهاكات الحقوقية، وممارسات مزعومة للسلطات”، مضيفا أن “البرنامج كان نسيجا من الأكاذيب والافتراءات التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها”.
واعتبرت الجزائر بث ما وصفته بـ”المزاعم يمثل اعتداء جليا على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها”، وقالت إن “هذا التصرف لم يكن ليحدث لولا تواطؤ، أو على أقل تقدير، موافقة الجهة العمومية الوصية على القناة”.
وحملت الجزائر “مسؤولية ما حدث إلى السفارة الفرنسية في الجزائر ومشاركة السفير شخصيا في تنشيط الحملة، وهو ما يعزز الانطباع بأن الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية”، وذكرت أن “تصرف القناة يمثل مرحلة جديدة في تصعيد الممارسات المعادية للجزائر، بهدف الإبقاء على العلاقات الجزائرية-الفرنسية في حالة تأزم”.
وأشارت الحكومة الجزائرية إلى أنها “تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تقتضيها خطورة مثل هذه التصرفات”، معلنة “رفضها الشديد لتورط السفير الفرنسي في أفعال تتعارض مع ممارسة مهامه الدبلوماسية وفق القوانين والأعراف الدولية”.




















