بلاحدود bilahodoud.ma
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، عن الشروع رسمياً في إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الإسباني، على خلفية الأحداث التي وُصفت بـ”المخزية” خلال المباراة الودية التي جمعت منتخبي إسبانيا ومصر على ملعب برشلونة، والتي شهدت إطلاق صافرات استهجان ضد النشيد الوطني المصري وترديد هتافات عنصرية معادية للإسلام.
وجاء هذا التحرك بعد أن وثّق حكم اللقاء، في تقريره الرسمي، وقائع الهتافات العنصرية التي أطلقتها فئة من الجماهير، من بينها عبارة “من لا يقفز فهو مسلم”، وهي الشعارات التي أثارت موجة استنكار واسعة داخل إسبانيا وخارجها، وشملت ردود فعل رسمية إلى جانب مواقف شخصيات رياضية، من بينها نجم برشلونة لامين يامال.
وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن الاتحاد الإسباني قد يواجه عقوبات تتراوح بين غرامات مالية ثقيلة وفرض إجراءات توعوية لمكافحة الكراهية خلال مبارياته المقبلة.
ويأتي فتح هذا التحقيق في ظرف حساس بالنسبة لإسبانيا، التي تستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، حيث أصبحت “فيفا” تشدد بشكل متزايد على احترام القيم الرياضية والتصدي لكافة أشكال التمييز، مستحضرة سوابق مماثلة، من بينها الإساءات التي تعرض لها اللاعب فينيسيوس جونيور.
ويرى متابعون أن هذه الواقعة تشكل رسالة تحذيرية قوية للسلطات الرياضية الإسبانية، من أجل اتخاذ تدابير حازمة لضمان خلو الملاعب من خطابات الكراهية، بما يتماشى مع معايير الاستضافة الدولية.


















