بلاحدود bilahodoud.ma
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1)، المواجهة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي، مساء اليوم الأحد 07 يونيو 2026، على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد”، في آخر محطة إعدادية لـ”أسود الأطلس” قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بأسلوب هجومي واضح، حيث تمكن من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة التاسعة عن طريق النجم إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، بعد استغلاله تمريرة دقيقة داخل منطقة العمليات، وضعها في الشباك مانحاً الأفضلية للعناصر الوطنية.
هذا الهدف المبكر منح المنتخب المغربي أفضلية نسبية على مستوى السيطرة والانتشار فوق أرضية الملعب، حيث حاول الحفاظ على النسق الهجومي وخلق فرص إضافية لتعزيز التقدم، غير أن غياب الفعالية في اللمسة الأخيرة حال دون مضاعفة النتيجة.
ورغم التفوق النسبي في الشوط الأول، فقد شهدت المباراة بعض المتاعب البدنية التي أربكت حسابات الطاقم التقني، بعد اضطرار نصير مزراوي لمغادرة الملعب في الدقيقة 28 إثر شعوره بآلام عضلية، ليعوضه يوسف بلعمري.
كما عرفت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول حادثة أخرى، بعدما تعرض عبد الصمد الزلزولي لإصابة على إثر اصطدام قوي مع زميله شادي رياض، ورغم محاولته العودة إلى اللعب بعد تلقيه الإسعافات الأولية، إلا أنه لم يتمكن من مواصلة المباراة، ليغادر ويترك مكانه لسفيان رحيمي.
وفي الشوط الثاني، أجرى الناخب الوطني تعديلات واسعة على التشكيلة شملت تسعة تغييرات، من بينها سبعة دفعة واحدة في الدقيقة 64، بهدف تجريب أكبر عدد من اللاعبين ومنح الفرصة لعناصر جديدة، وهو ما أثر نسبياً على انسجام الفريق وإيقاعه.
واستغل المنتخب النرويجي هذا التراجع ليعود في النتيجة عبر نجمه مارتن أوديغارد، لاعب أرسنال الإنجليزي، الذي وقع هدف التعادل في الدقيقة 75، لتنتهي المواجهة على وقع التعادل الإيجابي في اختبار قوي كشف عن مكاسب فنية، مقابل بعض المخاوف المرتبطة بالجانب البدني قبل المونديال.














