بلاحدود bilahodoud.ma
فجّر المنتخب المغربي مفاجأة من العيار الثقيل في واحدة من أكبر المفاجآت الإحصائية في تاريخ المونديال، بإنهاء مباراته ضد هولندا اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، محققًا 801 تمريرة ناجحة. هذا الرقم لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل صدمة حقيقية للمتابعين الذين لم يعتادوا رؤية منتخب إفريقي وعربي يفرض هذا الأسلوب المهيمن أمام عملاق أوروبي بحجم “الطواحين”.
بهذا الإنجاز التاريخي، اقتحم “أسود الأطلس” حصنًا كرويًا منيعًا، ليصبحوا ثاني منتخب فقط في تاريخ كأس العالم بأكمله نجح في تخطي حاجز الـ 800 تمريرة في لقاء واحد، منذ أن بدأت شركة “Opta” الشهيرة في جمع إحصائيات البطولة، وهو رقم لم يسبقهم إليه عبر التاريخ سوى الماتادور الإسباني.

هذه الصدمة الرقمية تكشف عن حقيقة أعمق من مجرد الاحتفاظ بالكرة؛ فهي تعكس جودة استثنائية في بناء اللعب من الخلف، وهدوءًا مذهلاً للاعبين تحت الضغط العالي.
لقد أثبت المنتخب المغربي أن السيطرة في كرة القدم الحديثة ليست مجرد أرقام استحواذ سلبية، بل هي قدرة فائقة على التحكم في نسق المقابلة، شلّ حركة الخصم، وتوجيهه تمامًا كما يريد الأسود.


















