بلاحدود bilahodoud.ma
تتجه الأنظار إلى مدينتي تطوان والمضيق، اللتين تستعدان لاحتضان الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى 27 لعيد العرش، بعدما جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس اختياره للأقاليم الشمالية لاحتضان هذه المناسبة الوطنية، التي تشكل محطة بارزة في تاريخ المملكة وتجسد عمق الارتباط بين العرش والشعب.
وتشهد مدينة تطوان، التي تحتضن القصر الملكي، إلى جانب مدينة المضيق وساحل تمودا باي، استعدادات مكثفة لاستقبال الوفود الرسمية والشخصيات المدنية والعسكرية القادمة من مختلف جهات المملكة للمشاركة في مراسم حفل الاستقبال وتقديم الولاء، وسط أجواء يسودها الاعتزاز بهذه الذكرى الوطنية العزيزة.
ويعكس هذا الاختيار الملكي المتجدد المكانة التي تحتلها مدن الشمال في الأجندة الملكية، حيث أصبحت خلال السنوات الأخيرة فضاءً لاحتضان عدد من الأنشطة واللقاءات الرسمية، بما يرسخ حضورها كواجهة وطنية تجمع بين البعد التاريخي والمؤهلات التنموية والسياحية.
كما تمنح احتفالات عيد العرش زخما خاصا للمنطقة، إذ تواكبها حركية اقتصادية وسياحية ملحوظة، إلى جانب إبراز ما تزخر به مدن الشمال من مقومات حضارية وثقافية وطبيعية، وهو ما يعزز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي.
وتظل ذكرى عيد العرش مناسبة وطنية متجددة يستحضر فيها المغاربة قيم الوفاء والالتحام بين العرش العلوي المجيد والشعب، ويجددون من خلالها تشبثهم بثوابت الأمة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.


















