بلاحدود bilahodoud.ma
بكل فخر واعتزاز، نتقدم بهذا المقال التنويهي لتسليط الضوء على واحد من أبرز الكفاءات، السيد عبد السلام الكثيري، مسؤول القسم الرياضي ب “جريدة بلاحدود” في نسختيها الورقية والإلكترونية على الصعيد الوطني.
مسيرة حافلة بالعطاء
منذ التحاقه ب”جريدة بلاحدود” منذ حوالي 10 سنوات، أثبت السيد عبد السلام الكثيري أنه نموذج يحتذى به في الالتزام بقيم المهنة النبيلة، حيث تميز بحضوره المتميز في مختلف المحطات الوطنية، وما زالت كتاباته الصحفية شاهدة على مهنية عالية وموضوعية نادرة.
أخلاق ووقار
يشتهر السيد عبد السلام الكثيري بأخلاقه العالية التي تجمع بين الحشمة والوقار، متسلحاً بدماثة الخلق ورصانة الكلمة، متعاملاً مع كل من حوله من زملاء ومصادر ومتتبعين بالاحترام والتقدير، مما أكسبه مكانة خاصة في قلوب كل من عرفه أو تعامل معه.
مهنية عالية ومسؤولية
يتميز السيد عبد السلام الكثيري بنزاهة صحفية وموضوعية في الطرح، تاركاً بصمة واضحة في كل ما يكتبه من تقارير ومقالات، حيث كان ولا يزال دقيقاً في النقل، أميناً في التحرير، حريصاً على تقديم المعلومة الصحيحة في وقتها، مما جعله قدوة للعديد من الصحفيين.
حب الوطن والغيرة عليه
يُعد السيد عبد السلام الكثيري نموذجاً رائعاً في حبه لوطنه المغرب وغيرته عليه، وهذا يتجلى بوضوح في تغطياته المتنوعة للأحداث الوطنية، وحرصه الدائم على إبراز المنجزات التنموية والحضارية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده. كما يُعرف بتمسكه بثوابت الأمة ووحدتها الترابية، وحرصه الشديد على الدفاع عن المقدسات الوطنية.
الولاء للملك والمؤسسات الشريفة
يتجلى في مسيرة السيد عبد السلام الكثيري ولاء صادق لملك البلاد، وحب عميق وجليل للمؤسسات الدستورية المغربية الشريفة، نابع من قناعة راسخة بأن هذه المؤسسات هي عماد الدولة المغربية الحديثة، وركيزة استقرارها وتطورها. إن غيرته على مؤسسات وطنه تجعل منه مدافعاً شرساً عن هيبة الدولة ومكتسباتها، وهذا ليس بغريب على من تربى على حب الوطن والالتفاف حول قائده.
إن السيد عبد السلام الكثيري، هو بحق قامة صحفية ووطنية تستحق التقدير والإشادة، فهو خير سفير للصحافة المغربية الأصيلة، التي تجمع بين المهنية والوطنية، وبين الأخلاق والالتزام، ودرع حصين للمؤسسة التي ينتمي إليها. وكلنا ثقة بأن مسيرته الحافلة ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من الصحفيين، وستبقى ذكراه في قلوب كل من عرفه محفورة بمداد الفخر والاعتزاز.

















