بلاحدود bilahodoud.ma
سوق درب ميلا بالدار البيضاء ليس مجرد فضاء تجاريا عاديا، بل هو قبلة التجار والزبناء على حد سواء، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم.



ففي هذا السوق العريق، تتجلى عبقرية التجارة المغربية الأصيلة، وتتعدد أصناف التمور المحلية والمستوردة التي تفوق 18 نوعا، من “المجهول” الشهير إلى “البوفقوس” و”البوستحمي” وغيرها . غير أن ما يميز هذا السوق أكثر من بضائعه، هم رجاله الذين صنعوا مجده عبر السنين. وعلى رأس هؤلاء، يقف السيد خليفة الفاضلي، اسم أصبح علامة بارزة في تجارة التمور بالجملة والتقسيط.
جودة تتحدث عن نفسها
يشتهر السيد الفاضلي بتقديمه لأجود أنواع التمور، حيث يحرص على انتقاء المنتجات بعناية فائقة، لضمان حصول زبنائه على أفضل ما تنتجه واحات المغرب من تمور، بالإضافة إلى أصناف مستوردة من من الخارج.


هذه الجودة العالية جعلت منه وجهة مفضلة للكثيرين، سواء كانوا تجارا يبحثون عن بضاعة موثوقة، أو أسرا ترغب في تدبير مؤونة شهر رمضان بأفضل الأسعار. فالسيد الفاضلي يستوعب مختلف الاحتياجات، مقدما خدمة البيع بالجملة للتجار، والبيع بالتقسيط للمواطنين، في سياسة تجارية تراعي الظروف الاقتصادية للجميع.
أخلاق وتواضع… عنوان النجاح
ما يميز السيد خليفة الفاضلي في سوق درب ميلا، إلى جانب جودة منتوجاته، هو أخلاقه العالية وتواضعه الجم مع كل من يقصده. ففي سوق يشهد منافسة شديدة ومضاربات في الأسعار أحيانا، يظل السيد الفاضلي نموذجا في التعامل الحسن والشفافية، مما أكسبه ثقة ومحبة زبنائه.



فهو يقف بين زبنائه كواحد منهم، يبتسم في وجوههم، يستمع لطلباتهم بصدر رحب، ويقدم النصح لمن يتردد، كأنه ليس تاجراً يبيع، بل أبٌ يوصي أبناءه بأطيب الثمار. هذه الأخلاق هي التي حوّلت زبناءه إلى سفراء له، يتناقلون اسمه في المجالس بالثناء والدعاء، فصنع بذلك علامةً تجاريّةً لا تُباع ولا تُشترى، بل تُورث محبّةً وأمانة.
هذه الصفات النبيلة هي التي جعلت اسمه يتردد في أروقة السوق، ليس فقط كتاجر ناجح، بل كإنسان يضرب المثل في المعاملة الطيبة، مما يجعله مثالا يحتذى به في عالم التجارة.
الولاء للملك محمد السادس نصره الله وأيده
يتجلى في مسيرة السيد خليفة الفاضلي ولاء صادق لملك البلاد محمد السادس نصره الله وأيده، وحب عميق وجليل للمؤسسات الدستورية المغربية الشريفة، نابع من قناعة راسخة بأن هذه المؤسسات هي عماد الدولة المغربية الحديثة، وركيزة استقرارها وتطورها. إن غيرته على مؤسسات وطنه تجعل منه مدافعاً شرساً عن هيبة الدولة ومكتسباتها، وهذا ليس بغريب على من تربى على حب الوطن والالتفاف حول قائده، تحت شعارنا الخالد: الله – الوطن – الملك.

















