بلاحدود bilahodoud.ma
تعيش امرأة مسنة وضعية اجتماعية وإنسانية صعبة بشارع محمد الخامس، بالقرب من مخبزة الفردوس ومجزرة أولاد عمر بمدينة الكارة، بعدما وجدت نفسها دون مأوى، تفترش الشارع وتواجه قسوة الحياة في ظروف تثير القلق وتستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية.
وقد عبرت السيدة المسنة بحرقة عن معاناتها اليومية، موضحة أنها تعرضت للطرد من مسكن العائلة، وأنها أصبحت تعيش في الشارع وتعتمد على ما يجود به عليها المارة من صدقات، في ظل غياب شخص يتكفل بها أو يوفر لها المأوى والرعاية اللازمة.
وتكشف وضعية هذه السيدة عن معاناة إنسانية لا ينبغي أن تبقى في الشارع، خصوصا بالنظر إلى سنها وحاجتها إلى الحماية والرعاية الاجتماعية، بعيدا عن ظروف التشرد والتهميش التي تعيشها حاليا.
ومن هذا المنبر، تناشد “بلاحدود” باشا مدينة الكارة، باعتباره مسؤولا ترابيا، التدخل العاجل والوقوف على وضعية هذه المواطنة، والتنسيق مع المصالح الاجتماعية والجهات المختصة من أجل إيجاد حل إنساني يحفظ كرامتها، وتمكينها، إذا استوفت الشروط، من الاستفادة من خدمات إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية أو دار للمسنين.
كما أن الأمر يستدعي، وفق ما تقتضيه الحالة، التحقق من وضعيتها العائلية والاجتماعية والصحية، وبحث السبل القانونية والاجتماعية الكفيلة بحمايتها، حتى لا تظل امرأة مسنة تواجه مصيرها وحيدة في الشارع.
ولا يمثل تدخل السلطات المحلية في مثل هذه الحالات فقط استجابة لوضع اجتماعي طارئ، بل يجسد أيضا لقيم التضامن والتكافل وحماية الفئات الهشة، ويضمن لهذه السيدة حقها في العيش بكرامة وأمان.
والكرة اليوم في ملعب السلطات المحلية بمدينة الكارة، وعلى رأسها باشا المدينة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة لإنقاذ هذه المرأة المسنة من وضعية الشارع، ووضع حد لمعاناتها بما يضمن كرامتها الإنسانية قبل فوات الأوان.


















