بلا حدود
تدوال مجموعة من النشطاء الفيسبوكيين يوم أمس صور لطفل مراهق يبلغ من العمر 17 سنة يعيش أوضاع إجتماعية جد مزرية بعدما توفيت والدته وتخلي والده عنه ورمى به في الشارع عرضة للتشرد بأكادير.
ووفق الصورة التي تداولت فالطفل يعيش بأحد أزقة حي السلام بأكادير حيث إعتاد المبيت في العراء في غياب أدنى شروط العيش الكريم وعرضة لمجموعة من المخاطر التي تحدق به سيما لما يعرفه عالم الشارع من أشياء غير سوية،قد تؤثر على حياته وشخصيته.
وأطلق نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي نداءات واسعة عبر نشر صوره التي إجتاحت كل الصفحات الفيسبوكية مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذه من الأوضاع المزرية التي بات يتخبط فيها.


















