بلاحدود bilahodoud.ma
تتجه كينيا نحو اتخاذ موقف تاريخي يُنتظر أن يُحدث تحولًا جذريًا في سياستها تجاه قضية الصحراء المغربية، مع توقعات بإعلان دعم صريح لوحدة المغرب الترابية.
ورغم أن نيروبي لم تُعلن دعمًا علنيًا لجبهة البوليساريو في الفترة الأخيرة، إلا أن التطورات الدبلوماسية تشير إلى تغيّر ملحوظ. ففي سبتمبر 2022، قررت كينيا سحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، وبدأت في إغلاق تمثيليتها في نيروبي.
زيارة رئاسية قد تحسم الموقف
من المتوقع أن يقوم الرئيس الكيني، ويليام روتو، بزيارة رسمية إلى المغرب بعد شهر رمضان المقبل، وهي خطوة يُنتظر أن تكون محورية في تعزيز العلاقات الثنائية، وقد تسهم في توضيح موقف نيروبي بشأن قضية الصحراء المغربية.
مؤشرات التقارب تتزايد
شهدت العلاقات المغربية الكينية تطورًا ملحوظًا، خاصة بعد تعيين جيسيكا موتوني جاكينيا سفيرة لكينيا في الرباط في أغسطس 2024. كما تم توقيع اتفاقية شراكة بين مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ومجلس مقاطعة مانديرا الكينية في فبراير 2025، بهدف تبادل الخبرات في مجالات متعددة.
هل يصدم روتو الجزائر والبوليساريو؟
مع تصاعد هذه التوقعات، يترقب المتابعون ما إذا كانت كينيا ستُعلن رسميًا دعمها لمغربية الصحراء، في خطوة قد تُشكل تحديًا لجبهة البوليساريو وحليفتها الجزائر، وتعزز موقف المغرب على الساحة الإفريقية والدولية.




















