بلاحدود bilahodoud.ma
هشام جيراندو، يوتيوبر مغربي “مرتزق” مقيم في كندا، صنع لنفسه شهرة واسعة عبر نشر نظريات المؤامرة ضد الملكية والأجهزة الأمنية المغربية، محققًا مشاهدات ضخمة من خلال استغلال مخاوف الناس وادعاء محاربة الفساد لتحقيق مكاسب مالية. لكن بعد تجاوزه الخطوط الحمراء بادعاءات كاذبة، مثل مزاعم انقلاب ضد الملك محمد السادس، انهارت خطته مع بدء الاعتقالات في صفوف مقربيه.
في 1 مارس الجاري، قررت النيابة العامة متابعة أربعة أشخاص من المقربين لجيراندو في حالة اعتقال بتهم التشهير والابتزاز، فيما أُحيلت فتاة قاصر على قاضي الأحداث، الذي أمر بإيداعها في مركز لحماية الطفولة. من بين المعتقلين، شقيقة جيراندو وزوجها.
بيان المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، كشف أن المتهمين يواجهون تهمًا ثقيلة، منها “إهانة مؤسسة دستورية، نشر أخبار كاذبة، التشهير، والتهديد”. كما تبين أن الفتاة القاصر، إبنة شقيقة جيراندو، تورطت في شراء وتوفير بطاقات SIM استُخدمت في عمليات التشهير والابتزاز.
هذه الاعتقالات، جاءت بعد تحقيق أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عقب شكاية تقدمت بها إمرأة تعرضت للتهديد من رقم مجهول.
وكشفت التحقيقات، أن المشتبه بهم كانوا يعملون ضمن شبكة منظمة، تجمع الأموال من خلال حملات التشهير والابتزاز.
القضية لا تزال مفتوحة، والسلطات مستمرة في تحقيقاتها، في إشارة واضحة إلى عزم المغرب على التصدي لأي محاولات للمساس باستقراره أو تهديد مؤسساته.




















