بلاحدود bilahodoud.ma
أكد السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان الثالث، أن الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة ترتكز على تكامل الإمكانات الاقتصادية والبشرية التي يتوفر عليها البلدان، بما يعزز فرص الاستثمار والتنمية المشتركة، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وجاءت تصريحات السفير الأمريكي، اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026 بمدينة العيون، عقب سلسلة لقاءات جمعته بعدد من المسؤولين الجهويين والإقليميين والمحليين، حيث أبرز أن المقومات التي يزخر بها المغرب، من موارد طبيعية وكفاءات بشرية وأخلاقيات العمل، تتكامل مع قدرات الابتكار والاستثمار الأمريكية، بما يفتح آفاقًا واعدة للتعاون الثنائي.
وشدد بوكان على أن هذه الشراكة ستنعكس إيجابًا على مستقبل المغرب والولايات المتحدة، كما ستسهم في تحقيق التنمية والازدهار لفائدة ساكنة الصحراء المغربية، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للبلدين.
واختتم السفير الأمريكي تصريحه بالتأكيد على متانة العلاقات المغربية الأمريكية، قائلاً إن البلدين سيواصلان العمل معًا من أجل مستقبل أفضل، قبل أن يوجه تحية للمملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وتزامنت زيارة السفير الأمريكي إلى مدينة العيون مع الاحتفالات بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، كما شهدت توقيع اتفاقية تمول بموجبها الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية (USTDA) مشروعا لإنتاج الأمونيا الخضراء بالأقاليم الجنوبية، في أول تمويل من نوعه تقدمه مؤسسة حكومية أمريكية بهذه المنطقة، في خطوة تعكس تنامي اهتمام المؤسسات الأمريكية بفرص الاستثمار في الصحراء المغربية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.


















