بلاحدود bilahodoud.ma
بكل فخر واعتزاز، نتقدم بهذا المقال التنويهي لتسليط الضوء على واحد من أبرز الكفاءات الصحفية الوطنية، السيد عبد الله العنقاوي، ممثل “جريدة بلاحدود” في نسختيها الورقية والإلكترونية على الصعيد الوطني.
مسيرة حافلة بالعطاء
منذ التحاقه ب”جريدة بلاحدود” سنة 2018، أثبت السيد عبد الله العنقاوي أنه نموذج يحتذى به في الالتزام بقيم المهنة النبيلة، حيث تميز بحضوره المتميز في مختلف المحطات الوطنية، وما زالت كتاباته الصحفية شاهدة على مهنية عالية وموضوعية نادرة، جعلت منه صوتاً صحفياً مسؤولاً يغطي قضايا الوطن في شتى المجالات، من قضاء وعدالة، إلى سياسة واقتصاد ورياضة، وغيرها من القضايا التي تهم المواطن المغربي.
أخلاق ووقار
يشتهر السيد عبد الله العنقاوي بأخلاقه العالية التي تجمع بين الحشمة والوقار، متسلحاً بدماثة الخلق ورصانة الكلمة، متعاملاً مع كل من حوله من زملاء ومصادر ومتتبعين بالاحترام والتقدير، مما أكسبه مكانة خاصة في قلوب كل من عرفه أو تعامل معه.
مهنية عالية ومسؤولية
يتميز السيد عبد الله العنقاوي بنزاهة صحفية وموضوعية في الطرح، تاركاً بصمة واضحة في كل ما يكتبه من تقارير ومقالات، حيث كان ولا يزال دقيقاً في النقل، أميناً في التحرير، حريصاً على تقديم المعلومة الصحيحة في وقتها، مما جعله قدوة للعديد من الصحفيين.
دعم لا محدود ووفاء مؤسسي للجريدة
ولا يمكننا في هذا التنويه أن نغفل عن دعمه الدائم والمتواصل ل”جريدة بلاحدود”، فهو ليس مجرد ممثل للجريدة يؤدي مهامه، بل هو عمود فقري وصمام أمان للمؤسسة. منذ التحاقه بها، وهو يسخر كل إمكانياته وخبراته لرفع رايتها عالياً، ومواجهة تحديات السوق الصحفي بعزيمة وإصرار، حريصاً على تطوير محتواها وحضورها المتميز، سواء على المستوى الورقي أو الإلكتروني. كما يحرص دائماً على بث روح الفريق الواحد بين جميع الطاقم، داعماً لهم ومحتضناً إياهم، متجاوزاً مجرد الواجب الوظيفي إلى ارتباط وجداني عميق بهذه الجريدة التي يعتبرها مشرفه وميدانه الذي لا يكل عن الدفاع عنه، مما كان له الأثر البالغ في استمراريتها وتألقها على الساحة الوطنية.
حب الوطن والغيرة عليه
يُعد السيد عبد الله العنقاوي نموذجاً رائعاً في حبه لوطنه المغرب وغيرته عليه، وهذا يتجلى بوضوح في تغطياته المتنوعة للأحداث الوطنية، وحرصه الدائم على إبراز المنجزات التنموية والحضارية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده. كما يُعرف بتمسكه بثوابت الأمة ووحدتها الترابية، وحرصه الشديد على الدفاع عن المقدسات الوطنية.
الولاء للملك والمؤسسات الشريفة
يتجلى في مسيرة السيد عبد الله العنقاوي ولاء صادق لملك البلاد، وحب عميق وجليل للمؤسسات الدستورية المغربية الشريفة، نابع من قناعة راسخة بأن هذه المؤسسات هي عماد الدولة المغربية الحديثة، وركيزة استقرارها وتطورها. إن غيرته على مؤسسات وطنه تجعل منه مدافعاً شرساً عن هيبة الدولة ومكتسباتها، وهذا ليس بغريب على من تربى على حب الوطن والالتفاف حول قائده.
إن السيد عبد الله العنقاوي، ممثل الجريدة، هو بحق قامة صحفية ووطنية تستحق التقدير والإشادة، فهو خير سفير للصحافة المغربية الأصيلة، التي تجمع بين المهنية والوطنية، وبين الأخلاق والالتزام، ودرع حصين للمؤسسة التي ينتمي إليها. وكلنا ثقة بأن مسيرته الحافلة ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من الصحفيين، وستبقى ذكراه في قلوب كل من عرفه محفورة بمداد الفخر والاعتزاز.


















