…وأنا لا أرضى عن فتياتنا وأمهات أبنائنا أن يخرجن في الشوارع بما يسمى-بالمينوجيب- ، ولا أرضى عن أمهاتنا أن يخرجن إلى الشوارع على الكيفية المزعجة المتحدية لا للطبيعة البشرية ولا لنزوات الرجل فقط. إذ المرأة كلها تحدي، سواء خرجت بحجاب أم بغير حجاب، لكن هذا التحدي للأخلاق و للصبيان والأطفال الذين يشاهدون أمهم في تلك الحالة وخالتهم وعمتهم…
أمر غير لائق ولامقبول، خاصة و أننا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضيق علينا ديننا، بل جعله صلى الله عليه وسلم دينا سمحا (ما جعل عليكم في الدين من حرج).
لقد ألفنا ونحن صغارا، أن نستيقظ في رمضان وفي غير رمضان، فنجد خادمتنا أو مرضعتنا تصلي، وألفنا في الليلة السابعة والعشرين من رمضان، أن نسمعها-كما يقول العامة- وهي تناجي -سيدنا قدر- بمعنى ليلة القدر، وتقول لنا ونحن صغار: اطلبوا ماشئتم-سيدنا قدر- سوف يعطيه لكم، فمن شب على مثل هذه الأخلاق، من رأى مثل هذا، ومن أنس في أهلة وعشيرته وفي أقاربه مثل هذه الأعمال، يسهل عليه أن يلقنها لأبنائه.




















