عبداللطيف قاسم ـ بلاحدود
أشرف وزير الصحة السيد خالد آيت الطالب صبيحة يوم السبت 16 نونبر 2019، بحضور المندوبة الجهوية لوازرة الصحة، والسيدة عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني وعدد من المسؤولين بالمنطقة، على إعادة إفتتاح المركز الصحي الحضري ليساسفة المستوى الثاني، بعد انتظار بلغ ستة سنوات وما يزيد على إغلاقه، وقد جاء قرار الإغلاق انذاك نتيجة بعض التشققات التي لحقت بالمبنى.
بحيث تضاربت الروايات بخصوص التقارير التي صيغت من جانب مجموعة من الجهات، من بينها المديرية الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات، ومقاطعة الحي الحسني التي يوجد المركز الصحي المذكور من ضمن المرافق العامة التابعة لها.

لكن تحركات المجتمع المدني بليساسفة، كانت تحمل في طياتها الكثير من المفاجئات بخصوص التقارير المتضاربة بين تلك الجهات المعنية.
بحيث تم اللجوء من جانب الفاعلين المحليين إلى مركز الدراسات المتخصص في هذه الحالات، وإجراء خبرة مضادة على بناية المركز، فجاءت نتائجها ايجابية، وفندت كل ماهو وارد بتلك التقارير المغلوطة التي نصت في مجملها على أن المركز الصحي يجب هدمه.

وبعد ذلك، توالت النظالات من أجل محاسبة المسؤولين المتورطين في هذا الملف، مع العلم أنه تم صرف مبالغ مالية كبيرة على إعادة الإصلاح والترميم بفترة قصيرة قبل إصدار قرار الهدم، وهو ما اعتبره المجتمع المدني بليساسفة دائما تبديرا للمال العام.
هذا، وتم إعادة برمجة إصلاح المركز الصحي المذكور في إطار المخطط الاخضر الاستعجالي 2015\2020، بحيث وقع جلالة الملك على ميزانية حددت في مبلغ (أربع مائة وخمسون مليون درهم).

واليوم، وبعد معانات الساكنة مع الولوج إلى الخدمات الأساسية في أحسن الظروف، تم تنفس الصعداء من طرف المرضى المحتاجين للعلاجات الضرورية، رغم عدم اكتمال المطلوب من جانبهم، ألى و هو ضم المركز الصحي لقسم المستعجلات، لا سيما ومنطقة الحي الحسني بلغ تعداد سكانها 600.0000 الف نسمة حسب الإحصائيات الأخيرة.




















