بلاحدود bilahodoud.ma – ميكرو طروطوار
أجواء عادية كباقي الأيام عاشتها البيضاء صبيحة أمس واليوم، حركة دؤوبة منذ الساعات الأولى من يومه الثلاثاء، شوارع مكتظة بالسيارات و الدراجات النارية و الحافلات، تلاميذ و مستخدمون و عمال ينتظرون في طوابير طويلة سيارات الأجرة، والبيضاء كعادتها تستقبل أول أيامها بعد الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا القاتل.
هكذا هي الأجواء في العاصمة الاقتصادية، رغم المخاوف التي بثتها مواقع التواصل الاجتماعي منذ إعلان خبر تسجيل إصابة مواطن مغربي بفيروس كورونا بالمدينة، لا شيء تغير عن باقي الأيام.
و في الوقت الذي دعت فيه عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الييضاويين لارتداء الكمامات الواقية لتجنب انتشار العدوى، لوحظ اليوم، أن تلك الدعوات ظلت حبيسة تلك المواقع، بعدما آثر سكان المدينة مواصلة حياتهم اليومية بشكل عادي.
و في حديث مع “بلاحدود”، أكد عدد من سكان البيضاء، أن خبر إصابة مواطن مغربي بكورونا أمر عادي في ظل انتشار العدوى بعدد من الدول و منها المتقدمة، مؤكدين أن ذلك لن يؤثر على ممارستهم أنشطتهم اليومية المعتادة.
وأوضح عدد من المستجوبين من سكان البيضاء، أنه ورغم إصابة أحد الأشخاص بقلب الدار البيضاء، فإنهم يفضلون عدم ارتداء الكمامات الواقية في الوقت الراهن، خاصة بعد تطمينات الوزارة الوصية و لجنة اليقظة، من كون الحالة معزولة، و أن كل الإجراءات قد تم اتخاذها.
و أضاف غالبية المستجوبين، أن “لي جات من عند الله مرحبا بيها”، فيما أكد آخرون: “مايقتلك غير عمرك، و موت وحدة لي كاينة”، بينما طالب آخرون من المسؤولين، تعزيز اليقظة و تقوية إجراءات المراقبة لتفادي انتشار الفيروس بين المغاربة، فيما دعا البعض الاخر، صفحات الفايسبوك تفادي نشر أخبار زائفة من شأنها بث الهلع في نفوس المواطنين.




















