عبدالله الغزلاني ـ بلاحدود
على غرار العديد من البورصات العالمية، تأثرت بورصة الدار البيضاء بتداعيات انتشار “فيروس كورونا ٱلْمُسْتَجَد”، حيث تراجعت الأرقام المالية المسجلة في تداولاتها بشكل رهيب، مما كبد الشركات المدرجة لأسهمها في بورصة العاصمة الاقتصادية للمغرب خسائر فادحة.
و ساهم الإنتشار السريع للفيروس في العالم، و ما تلى ذلك من قرارات حكومية صارمة للحد من انتشاره، – ساهم- في التأثير على بورصة البيضاء، وبالتالي انخفاض مهم في تداول الأسهم و قيمتها.
حيث شهدت بورصة الدار البيضاء أسبوعا وصف بالسيء و الأسود، بعد تسجيل أرقام و معطيات سلبية، و منها أن المؤشر الخاص بها، انخفض إلى ناقص 3.05 في المائة، و هو رقم غير مسبوق في تاريخ هاته البورصة.




















