وأشار السيد اليوبي، إلى أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 3984 حالة.
من جهة أخرى، أبرز المسؤول أن تجاوز عتبة ألف حالة إصابة بالفيروس بالمملكة، والارتفاع الملاحظ في حالات الإصابة خلال الأيام القليلة الأخيرة، يشير إلى وجود بؤر للوباء لاسيما في الوسط العائلي، مشيرا إلى وجود عائلات تم تأكيد جل أفرادها بالإصابة.
وأضاف، أن هذا الارتفاع في عدد حالات الإصابة، يعزى أيضا إلى الارتفاع المتزايد في عدد الحالات المكتشفة لدى المخالطين للمصابين، حيث تم إلى حدود اليوم، اكتشاف 230 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، من ضمن ما مجموعه 7963 مخالط تم تتبعهم وإجراء الكشف المخبري للعديد منهم.
وشدد السيد اليوبي في هذا الصدد، على ضرورة “تكثيف إجراءات السلامة التي ما زلنا نؤكد عليها، خصوصا داخل البيوت، من أجل احتواء المرض”، داعيا إلى تعزيز السلامة بالنسبة للأشخاص الذين يغادرون البيوت لأغراض متعلقة بالعمل أو للتبضع.
وخلص المسؤول،إلى أنه “تماشيا مع التوصية الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، نوصي بمزيد من الإجراءات الحاجزية والتي تقتضي ارتداء الكمامات من طرف الأشخاص الذين يغادرون البيوت، واتخاذ مزيد من الحيطة والحذر”.




















