سعيد فرح ـ بلاحدود
تفعيلا للقرارات الملكية السامية الرامية إلى تظافر جهود الجميع لمواجهة جائحة وباء “كورونا المستجد”(COVID-19) ببلادنا، وإيمانا منها بالحس والواجب الوطني الذي يفرض ضرورة الإلتحام والتضامن والتكافل والتآزر في السراء والضراء، والذي على أساسه خرجت هذه الجمعية إلى حيز الوجود، وبعد أن قدمت تبرعات مادية هامة لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة وباء كورونا، وكذلك تقديمم مساعدات مادية وعينية للعديد من الفئات الهشة في المغرب.

ارتأت “جمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر” مرة أخرى، أن تولي اهتمامها إلى أهم فئة في هذه الضرفية الصحية العالمية، والتي توجد في الصفوف الأولى وإن صح التعبير في نقط التماس مع هذا الداء، ألا وهي فئة الأطر الطبية والشبه الطبية المجندة ليل نهار24ساعة على 24، وطيلة أيام الأسبوع،حيث واصلت الجمعية يومه الثلاثاء 07 أبريل 2020 حملتها التضامنية، وقامت بتوزيع كمامات طبية، وقارورات من الحجم الكبير لمواد النظافة والتعقيم (جافيل)، وقارورات من الصابون السائل، وذلك بكل من:
مستشفى ابن رشد، ومستشفى 20 غشت، ومستشفى مولاي يوسف (الصوفي).
مستشفى ابن رشد، ومستشفى 20 غشت، ومستشفى مولاي يوسف (الصوفي).


ويضيف البلاغ الخاص بالجمعية الذي توصلت به “جريدة بلاحدود”، بأن هذه الأخيرة، ستبقى على أتم الإستعداد للإنخراط في كل المبادرات التضامنية التي تفرضها هذه المرحلة.





















