بقلم: محمد فاضل
صباح الخيرات والبركات، عن أسباب السعادة أتكلم..
فالسعادة إذن مفهوم نسبي لأبعد الحدود، فما يحقق سعادتك شعورك بما تملك من حطام الدنيا وما فيها، ليس بالضرورة هو ما يجعل إنسانا آخر مرتاحا وسعيدا مثلك…
فلكل واحد فرحته وسعادته، وكل شخص عليه أن يعرف كيف ومتى وأين يصنع سعادته بيديه، ويبحث عن مصدر من مصادرها، وهي كثيرة عن العد والحصر، لا أن يسير وفق محددات السعادة التي يفرضها عليه المجتمع، والتي ليس من الضروري أن تحقق فرحك وتبعث نشوتك…
حقا أن السعادة لا تتحق أبدا بالمال ولا بالجاه، السعادة أحيانا تتحق بأشياء بسيطة ومعبرة نعيشها يوميا وقد لا نلاحظها، ومن ذلك طمأنينة النفس ونعمة الصحة وراحة البال التي أصبحنا نفتقدها اليوم، ونتمنى وندعو كي تعود لأنها نعمة تفوق النعم، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها.
السعادة في هذه الظروف الإستثنائية، هي شفاء عزيز.. ونجاة قريب.. وإعانة ضعيف وإدخال الفرحة عليه، بل و إطعام قط أو كلب لا يجد ما يقتات به، وهكذا…
هذه بعض مصادر السعادة حسب ظروف الزمان والمكان، والتي لا يستطيع لا الثراء ولا المال تحقيقها أبدا وإلى أن تقوم الساعة.




















