بقلم: محمد فاضل

** بعــض مـــــــن كــــلام**
في “بعض من كلام “-هذا المساء المبارك الميمون- نورد قصيدة شعرية من وحي سفرنا الأخير الى مدينة الدار البيضاء وناحيتها:” تيط مليل” الجميل،في أجمل الفصول ذي المنظر و الجو العليل
وهل فوق جمال الربيع من جمال؟
“قل الشعر لا خوفــــا ولا طمعا *** واصدع! فمثلك من بالحق قد صدعا”
و استعرض منه في غير عجالة *** و انظر بقلبك ذا الربيع الذي طلعــا
و فسر الجمال تفسيرا يليق به *** ولا تكن- في التفسير وغيره- تبعـــــا!
قد أقمت- بأغلى الديار -ولا أرى *** كمربع – بين “تيــط مليـــل”- مربعا!
“الا حي بالواذي الذي ربما نرى *** به من جميع الحي مرأى و مسمعا”
أما ترى أن عشاق الطبيعة أتوا *** يشكرون أنعم الله إذ – جمعـــــــــــــا
يرددون هتاف الفرح في نشوة *** ويرفعون الأيادي باالدعـــــــــاء- طمعا
هل فوق جمال الربيع من جمال؟ *** حين تمسي بساطـــــــا،بالألوان،سطعا!
“ملــك النبــــات:فكـل دار داره”، وتسيد: فكل مخلوق إلا و أمسى مندفعا!
لا تحفل كثيرا بأزهار لا طعم لها *** فكــل مصطـع يرضى بمــــا صنعــا!
****
أهلا بها أبيات جاء أولهـــا كما *** جاء آخرهــــا -بذي العواطــف- مندفعا!
“قد أدركت من كان ولــــــم أدع *** لمن ياتي بعدي من القصائد مصنعـــــــا!”
ها قد هل هلالي فخلوا سبيـــــلي *** فتى يسعــى- الى العـــــلا – مذ يفعـــــا!
“لا تحسبوا أني تضعضع جانبي *** لفقد”منصب”لو كان -غبري-تضعضعا!
لعمري لقد أبقى – لي – الله صخرة *** من العزم: لغير الله لن أركعــــــــا
على هدى من الله أسير متوكلا *** يميني تبني،و قريحتي تجود فينفعــا
******
“جزى الله جاري خير ما كان جاريا***من النــــاس، أهــــلا،يوم بتت مودعا”




















