في الواجهة صورة الضحيه رحمه الله
بلاحدود bilahodoud.ma
اهتزت مدينة الدارالبيضاء وبالضبط بحي “ميمونة” بمنطقة “درب ميلان” التابعة لنفود عمالة الفداء مرس السلطان، نصف ساعة قبل موعد الإفطار، مغرب أمس الإثنين العاشر من شهر رمضان المعظم، على وقع جريمة شنعاء، راح ضحيتها شاب خلوق في الأربعينيات من عمره أب لطفل وطفلة، بعد تعرضه لطعنة قاتلة فارق على إثرها الحياة.
وتعود تفاصيل الواقعة، بعد نشوب مشادات كلامية بين القاتل وأحد أصهار الضحية (كلهم أبناء الحي)، حيث تدخل هذا الأخير رحمة الله عليه لتهدئة الوضع وإجراء الصلح بينهما، غير أن الجاني كان يحمل سكينا وباغت الضحية المدعو عبد الحق قيد حياته، بطعنة قاتلة على مستوى البطن، غير آبه بمحوالات الضحية لإطفاء حالة الغضب التي كان عليها الجاني، المعروف بسمعته السيئة وسلوكه الإجرامي الخبيث.
وحسب معلومات دقيقة ومؤكدة حصلت عليها جريدة بلاحدود من أحد الشهود الذي كان رفقة الضحية أثناء تعرضه للطعنة القاتلة، فإن الضحية تدخل حبيا فقط لتهدئة الوضع بين المجرم وصهر الهالك، غير أن الجاني لما علم بأن الضحية رحمه الله له قرابة المصاهرة مع الشخص الذي كان يتنازع معه، أسرع إلى بيته ممتطيا سكينا حادة، وهَمَّ بها على حين غفلة من الضحية، حيث وجه له طعنة قاتلة على مستوى البطن ولاذ بالفرار.
وفي محاولة لإسعافه، تم نقل الهالك على مستوى السرعة بواسطة سيارته الخاصة صوب مستعجلات ابن رشد، إلا أن القدرة الإلاهية شاءت إلى أن يسلم الروح إلى خالقها، مخلفا صدمة وحسرة وأسى عميقا وكبيرا بين جمييع أبناء ورجال ونساء وشيوخ الساكنة، الذين لم يتذوقوا نعمة الإفطار جراء ماتعرض له ابن حيهم المشهود له رحمه الله بدماثة أخلاقه العالية.
وقد تمكنت عناصر الفرقة الولائية لولاية أمن الدار البيضاء، بناء على تحريات دقيقة، من تحديد مكان تواجد المجرم، حيث ألقي عليه القبض بضواحي منطقة الدروة، التي تبعد بضع كيلومترات عن مدينة برشيد، من أجل إخضاعه للاستنطاق والبحث التفصيلي تحت تدبير الحراسة النظرية الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية الجنائية.




















