مصطفى الورضي ـ بلاحدود
في مثل هذا اليوم، و بالضبط يوم 8 ماي من سنة 1937، وفي وقت كان فيه المغاربة يعانون من الاستعمار الغاشم الذي حرم الشعب المغربي من أبسط حقوقه، جاء تأسيس الأسطورة فريق الوداد الرياضي، ليكون ضربة للمستعمر الفرنسي الذي كان يعتقد أن المغاربة تحت وطأة استعمار لهم.
الثامن من ماي 1937، وقف المغاربة كلهم وراء تأسيس حركة للمقاومة في شكل رياضي، تحول مع مرور الوقت إلى مقاومة فعلية، كان أبطالها جميع المغاربة تحت راية وداد الأمة المغربية.
الثامن من ماي من كل سنة، سيظل يوما راسخا في قلوب المحاربين، في قلوب أجدادنا الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل تأسيس وداد الأمة، الأجداد الذين دفعوا الثمن غاليا، وتعرضوا لرصاص الاستعمار لتشجيعهم نادي مغربي يمارس الرياضة ضد
المستعمر ويفوز عليه، لتنطلق أفراح المغاربة بعد كل انتصار يحققه وداد الأمة ضد الفرنسيين.
فعيد ميلاد لوداد الأمة المغربية، ياحبنا الأبدي، الذي سيظل معنا إلى الأبد بإذن الله، عيد ميلاد سعيد إلى الوداد و كل مؤسسيها و مشجعيها من طنجة إلى الكويرة، عيد ميلاد سعيد يا مدرسة كرة القدم المغربية، و قاطرة الرياضة في بلدنا الحبيب الغالي.




















