بقلم: رضوان سليماني – بلاحدود bilahodoud.ma
المستعجلات قسم خاص في كل المستشفيات العامة منها والخاصة، هو القسم الخاص بإسعاف الجرحى والمرضى في الحالات الحرجة المتقدمة، هذا هو ما توحيه كلمة مستعجلات عموما.
لكن في بلدنا حسب ما لدينا بدل مستعجلات “مستعجبات”.. والغريب أن الدولة وفرت كل الإمكانات المادية واللوجستيكية” إسعاف جرحى الحوادث والحروق والكسور”، وجهزت كل المستشفيات العمومية بالتجهيزات الضرورية واللازمة لإسعاف المواطنين. لكن لماذا لا يتم إسعاف العديد منهم بالصورة التي يجب وبالوجه المطلوب رغم توفر الإمكانات ؟؟ أهو نقص في الخبرة؟ أم نقص في الموارد البشرية؟ أم ماذا ؟.
سؤالنا لماذا يتكدس المصابون عند بوابات المستشفيات العمومية بصورة توحي للزائر بالبؤس وتقصير المسؤولين ؟!
من منا المسؤول؟ أهي الإدارة أم الوزارة المسؤولة أم من.. ؟ لماذا يترك مواطنونا عرضة للإهمال، ولماذا لا يسعف العديد منهم حتى الموت.. كيف تسمى مستعجلات وترى مسؤولوا الاستقبالات يدققون في الهوية (هوية المصابين)، وفي أداء فاتورة الدخول (40 درهم) وفي أداء فاتورة التلفزة وبعض الأجهزة الأخرى، في الوقت الذي كل دقيقة تزيد من احتمالية تفاقم وضع المصاب، وهي للأسف تضيع في مثل هذه التفاهات.
يجب أن تغير سياسة المستشفى : الإسعاف أولا والوثائق والأداء وثانيا.. ومن ليس له مال فالدولة أمه وأبوه. ولم لا ونحن كلنا مغاربة !! ومن حق الدولة علينا أن تسعفنا وتعالجنا إذا ما تعذر علينا نحن ذلك.. لأننا أبناؤها، ولأن أرواحنا فداء لهذا الوطن الغالي..
أناشد المسؤولين، وبأن ينجحوا عملية الإسعاف بكل طاقاتهم وجهودهم، راقبوا الله في عملكم، وارضوا ضمائركم ولا تنسوا القسم الذي أديتموه قبل تخرجكم، نحن نعلم أن المسؤولية جسيمة، لكنكم أهل لذلك، وكان الله في عونكم، ولتعلموا أن من
تسعفوهم هم في الواقع أبناؤكم وإخوانكم وذويكم، حيا الله جهودكم، ووفقكم وسدد خطاكم، وجعل الجنة مثواكم.

















