بلاحدود bilahodoud.ma
بكل فخر واعتزاز، نتقدم بهذا المقال التنويهي لتسليط الضوء على واحد من أبرز الكفاءات الصحفية الوطنية، السيد محمد الشاوي، ممثل “جريدة بلاحدود” في نسختيها الورقية والإلكترونية على الصعيد الوطني.
أخلاق ووقار
يشتهر السيد محمد الشاوي بأخلاقه العالية التي تجمع بين الحشمة والوقار، متسلحاً بدماثة الخلق ورصانة الكلمة، متعاملاً مع كل من حوله من زملاء ومصادر ومتتبعين بالاحترام والتقدير، مما أكسبه مكانة خاصة في قلوب كل من عرفه أو تعامل معه.
حب الوطن والغيرة عليه
يُعد السيد محمد الشاوي نموذجاً رائعاً في حبه لوطنه المغرب وغيرته عليه، وهذا يتجلى بوضوح في تغطياته المتنوعة للأحداث الوطنية، وحرصه الدائم على إبراز المنجزات التنموية والحضارية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده. كما يُعرف بتمسكه بثوابت الأمة ووحدتها الترابية، وحرصه الشديد على الدفاع عن المقدسات الوطنية.
الولاء للملك والمؤسسات الشريفة
يتجلى في مسيرة السيد محمد الشاوي ولاء صادق لملك البلاد، وحب عميق وجليل للمؤسسات الدستورية المغربية الشريفة، نابع من قناعة راسخة بأن هذه المؤسسات هي عماد الدولة المغربية الحديثة، وركيزة استقرارها وتطورها. إن غيرته على مؤسسات وطنه تجعل منه مدافعاً شرساً عن هيبة الدولة ومكتسباتها، وهذا ليس بغريب على من تربى على حب الوطن والالتفاف حول قائده.
إن السيد محمد الشاوي، ممثل الجريدة، هو بحق قامة صحفية ووطنية تستحق التقدير والإشادة، فهو خير سفير للصحافة المغربية الأصيلة، التي تجمع بين المهنية والوطنية، وبين الأخلاق والالتزام، ودرع حصين للمؤسسة التي ينتمي إليها. وكلنا ثقة بأن مسيرته الحافلة ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من الصحفيين، وستبقى ذكراه في قلوب كل من عرفه محفورة بمداد الفخر والاعتزاز.




















