بلاحدود bilahodoud.ma
يعتبر المغرب واحدا من ثلاث بلدان فقط في العالم، ممن سارعوا إلى إغلاق الحدود مخافة انتشار عدوى متحور فيروس كورونا “أوميكرون”، فيما تنوعت إجراءات باقي الدول بين إغلاق جزئي للحدود أو إخضاع المسافرين للحجر الصحي أو ترك الحدود مفتوحة.
ويتعلق الأمر بكل من: المغرب وإسرائيل واليابان الذين أغلقوا حدودهم في وجه المسافرين، فيما قررت دول أخرى إغلاق حدودها جزئيا، بسبب المخاوف من تفشي متحور “أوميكرون”، خاصة في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية من خطورته.
غير أن المغرب هو الدولة الأكثر تشددا في إغلاق حدودها في العالم، حيث شمل القرار جميع الرحلات الجوية والبحرية من وإلى المملكة، في حين شمل قرار إسرائيل واليابان حظر دخول الزوار والأجانب بشكل نهائي، دون أن يشمل القرار دخول مواطني البلدين.
وقامت مجموعة من دول العالم بإغلاق حدودها أمام الرحلات القادمة من جنوب إفريقيا الذي ظهر فيه المتحور، إلى جانب تعليق الرحلات الجوية مع بلدان إفريقية مجاورة، فيما أعلنت دول أوروبية عن تسجيل حالات إصابة بهذا المتحور.
و ويوم الأحد 28 نونبر 2021، أعلنت اللجنة بين وزارية لتتبع “كوفيد 19” بالمغرب، عن تعليق جميع الرحلات المباشرة للمسافرين في اتجاه المملكة لمدة أسبوعين، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 29 نونبر 2021 على الساعة الحادية عشرة ليلا و59 دقيقة.
وأوضحت اللجنة في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي بسبب التفشي السريع للمتحور الجديد “أوميكرون”، خاصة بأوروبا وإفريقيا، ومن أجل الحفاظ على المكاسب التي راكمها المغرب في مجال محاربة الجائحة وحماية صحة المواطنين، مضيفة أنه سيتم تقييم الوضع بشكل منتظم من أجل تعديل الإجراءات الضرورية عند الحاجة.
و يوم الإثنين 29 نونبر 2021، قررت السلطات المغربية إدراج الرحلات الجوية المنطلقة من مختلف مطارات المملكة، ضمن قرار منع الرحلات الجوية الذي أصدرته أول أمس الأحد، بعدما كان الأمر مختصرا على الرحلات الدولية في اتجاه المغرب.




















