بلاحدود bilahodoud.ma
حلّت السيدة الأولى بفرنسا، بريجيت ماكرون، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، بالعاصمة الرباط في زيارة رسمية تكتسي طابعاً ثقافياً ودبلوماسياً بارزاً، مخصصة لافتتاح “المسرح الملكي” بالرباط.
ونقلت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية أن هذه الرحلة تُعد “حدثاً استثنائياً” لزوجة الرئيس إيمانويل ماكرون، لكونها من المرات النادرة التي تسافر فيها بشكل مستقل بعيداً عن مرافقة رئيس الدولة.
وتعتبر هذه الزيارة الرابعة من نوعها دولياً لبريجيت ماكرون خلال تسع سنوات من تواجدها في قصر الإليزيه.
ويأتي اختيار بريجيت ماكرون لافتتاح هذا الصرح الثقافي العالمي، الذي انتهت الأشغال به منذ عام 2021، كإشارة قوية على عمق التقارب الدبلوماسي بين الرباط وباريس، خاصة بعد الموقف الفرنسي التاريخي الصيف الماضي بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن الزيارة تعزز الروابط المتينة بين العائلتين الملكية والمغربية والرئاسية الفرنسية، مذكرة باستقبال السيدة الأولى لشقيقات الملك محمد السادس الثلاث في باريس خلال فبراير 2024، ما يعكس “دبلوماسية ناعمة” فعالة بين البلدين.
وفي خطوة لافتة، اختارت بريجيت ماكرون التوجه إلى العاصمة المغربية عبر رحلة تجارية عادية على متن الخطوط الجوية الفرنسية، مفضلةً إياها على الطائرات الحكومية الرسمية.
وهو نهج تقشفي ورمزي سبق أن اعتمدته في رحلتها الأخيرة إلى واشنطن في مارس الماضي، حين التقت بالأميرة لالة حسناء لبحث قضايا حماية الأطفال من التنمر الإلكتروني.




















