بقلم: محمد راقي – بلاحدود bilahodoud.ma
ياحكام الجزائر المرضى نفسيا، ياحكام الجزائر المرضى فكريا، يامن قلوبهم ملأى بالحقد والبغض والضغينة، وبالكره والمكر والحسد، سأخاطبكم بالمختصر المفيد.
يا من تروجون للوهم ليل نهار، بأنكم مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، وأنتم شعبكم بريء منكم إلى يوم الدين، جوعتموه وأفقرتموه واحتقرتوه…
تدّعون كذبا وبهتانا بأنكم تدافعون عن الشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره والحصول على استقلاله، استقطبتم مجموعة من المرتزقة اللقطاء أو ماتسمونم اختصارا ب”البوليساريو”، وأنفقتم عليهم أزيد من 500 مليار دولار منذ استرجاع المغرب لأقاليمه سنة 1975 إلى يومنا هذا، كل هذا بأكذوبة واضحة للعيان وضوح الشمس في رابعة النهار، بأن همكم الوحيد هو الدفاع فقط عن استقلال سكان الصحراء من المغرب المحتل.
العالم كله فطن حيلتكم ومكركم، والحسن الثاني رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه، كان يُدرك أطماعكم وحقدكم على المغرب، همكم الوحيد وشغلكم الشاغل، هو سعيكم الحصول على واجهة بحرية على المحيط الأطلسي ليس إلا، أما تطبيلاتكم اليومية في مختلف المحافل الدولية، بحجة أنكم مع الشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره، فتلك خدعة أكل الدهر عليها وشرب.
كان بالأحرى عليكم أن تمنحوا “شعب منطقة القبائل” المضطهد، استقلاله أولا، قبل أن تحشروا أنوفكم في صحراء أسيادكم، فالصحراء في مغربها والمغرب في صحراه، بحكم البيعة والدم والتاريخ، أحب من أحب وكره من كره.
قفوا خطوة والتفتوا وراءكم، لتستكشفوا ماذا خلفتم! خلفتم الفقر والضياع لشبابكم، والسجون لمعارضيكم، وحولتم أموال شعبكم إلى حساباتكم بالخارج، وكونتم عصابات إرهابية تنفقون عليها من أموال شعبكم من أجل تحويل سرابكم إلى حقيقة، دمرتم اقتصادكم الذي كان بالأحرى أن يكون من أقوى الإقتصادات على الصعيد القاري، لكن بمخططاتكم ودسائسكم الخبيثة، أرجعتموه سنوات عشار إلى الوراء.
ماذا تريدون من المغرب؟ المغرب أصبح شغلكم الشاغل ليل نهار، ومادة دسمة في إعلامكم المنحط الممول من مداخيل غاز الشعب الجزائري المسلوب، وعلى مدار الساعة، وطيلة الأسبوع. حيث لايمر يوم إلا وكلمة المغرب أو “المخزن” كما يحلوا لكم ذكرها، تجدها تتردد بمثابة صكوك اتهامات توزعونها.
ديبلوماسيتكم الماكرة أسقطتكم في مخططاتكم الخبيثة، كما يقول المثل المغربي “اللي حفر شي حفرة لخوه يطيح فيها”، حيث انقلب السحر على الساحر، لأن الحق يعلو ولايُعلى عليه.
كل مناوراتكم في العالم ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية باءت بالفشل، لأن ديبلوماسيتنا واقعية وجادة، وعملها مبني على حقائق ووقائع يشهد بها الله سبحانه وتعالى قبل التاريخ.
ديبلوماسيتنا يقودها حكيم شريف سبط الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، قليل الكلام، جاد في العمل، يحسب للخطوة ألف حساب، يسعى لأن تنعم الشعوب بالوحدة والرخاء، لا إلى التفرقة والشتات، (أطال الله في عمر ملكنا محمد السادس).
يتبع في الحلقة القادمة.




















