سيدي عبد الله مهذب الدين – بلاحدود bilahodoud.ma
شهدت مدينة فاس أول أيام عيد الفطر، جريمة قتل بشعة ارتكبها حارس للسيارات في حق شاب عشريني، بعد خلاف نشب بينهما حول دفع واجبات ركن دراجة نارية.
ووفقا لذات المصادر، فإن “مول جيلي الأصفر” طالب الضحية بدفع “الإتاوة”، وهو الأمر الذي رفضه هذا الأخير بدعوى عدم توفر الجاني على أي رخصة لاستغلال الملك العمومي، مما جعل الطرفان يدخلان في نقاش حاد، تحول إلى اشتباك بالأيدي وانتهى بوقوع جريمة قتل بشعة بسبب “خمسة دراهم”.
هذا و قد جرى تشييع جنازة الضحية بعد ظهر أمس الثلاثاء، في جو يسوده نوع من الحزن والألم لدى أسرة ومعارف وأصدقاء الضحية، وسط مطالب متجددة بالصرامة في التعامل مع من يبتزون جيوب المواطنين بالشوارع العامة، بدعوى حراسة السيارات.
وأعادت هده الجريمة، مطالب تخليص شوارع المدن المغربية من “مول جيلي الأصفر” إلى الواجهة، إذ ارتفعت أصوات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، مستنكرة عدم تدخل السلطات المعنية لردع هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم حراس مواقف سيارات بأساليب غير قانونية، وفرض أنفسهم بالقوة على المواطنين بدون أدنى حق.




















