بلاحدود bilahodoud.ma
عمل كبير تقوم به مصالح التتبع الرقمي التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تحرص على مراقبة مختلف وسائط التواصل الاجتماعي من منصات إعلامية و مواقع تواصل و تطبيقات الدردشة، حيث يتم نشر عدد من مقاطع الفيديو التي توثق لجرائم تحدث بأنحاء متفرقة من المملكة.
وتتفاعل مصالح الأمن بسرعة وجدية كبيرتين، مع كل المقاطع التي يتم تداولها لجرائم مفترضة و أحداث مخالفة للقانون، حيث دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على التفاعل معها في ظرف قياسي، من خلال البحث و التقصي وتوقيف المتورطين، ونشر بلاغات بخصوص ذلك، لإطلاع الرأي العام على كل المستجدات.
وينال تفاعل مصالح الأمن مع مقاطع الإجرام المنتشرة بمواقع التواصل الاجتماعي، استحسان كافة المغاربة، و هو ما يدفع عددا منهم لتوثيق كل ما قد يصادفونه من أحداث يتم فيها خرق القانون أو الاعتداء على حرمة المواطنين و ممتلكاتهم، وكذا على الحق العام.
و ساهم التفاعل و الاستجابة الفورية لعناصر الأمن مع كل المقاطع التي يتم نشرها، في لجوء عدد من شهود العيان لتوثيق جرائم مفترضة يرتكبها الغير، ونشرها بمواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر وسيلة فعالة لإيصال التظلمات و الشكاوي للجهات المعنية.
تجدر الإشارة، إلى أنه و بشكل شبه يومي تقريبا، تصدر مصالح التواصل التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بلاغات توضيحية بخصوص عدد من المقاطع المصورة التي يتم نشرها لجرائم مفترضة، و التي في غالب الأحيان تسفر عن توقيف مخالفي القانون و تحويلهم للمتابعة القضائية على خلفية الجرائم التي يرتكبونها.




















