عبد الله الغزلاني – بلاحدود bilahodoud.ma
صدم رد فعل المغاربة، المحاولات الخرقاء للذين راهنوا على المس بصورة الملك التي يحملها الشعب في قلبه، و تنبض بها الأفئدة، و عوض أن ينالوا من سمعة أمير المؤمنين، قووا عرى البيعة والإخلاص للجالس على العرش.
ولم يمر إلا وقت وجيز عن افتراء الذين في نفوسهم مرض، حتى هب المغاربة للرد، و أطلقوا “هاشتاغ”: ملكنا خط أحمر، الذي نال مئات آلاف المساندة و التأييد، وانخرط فيه الشعب بكل قواه، معلنا أن هذه الخدعة التي اختلقها الأعداء و الخصوم، لن تنطلي عليه، و أن العروة الوثقى بين الملك و الشعب، لن ينال منها كيد الكائدين، و لا مكر الماكرين.
فانقلب السحر على الساحر، و ظهر المغاربة في صف واحد يشجب و يستنكر هذا التطاول، الذي تغذيه ضغائن وأحقاد الذين فشلوا في تحقيق ما حققه المغرب بقيادة ملكه من إنجازات وانتصارات، جعلته يتموقع في قلب الخريطة الجيوسياسية الدولية، لا يتلقى الأوامر من أحد، بل يتخذ القرارات الشجاعة التي تربك الحسابات، و تجعله في قلب المعادلات، بل إحدى المعادلات الصعبة في عالم دائم التقلب.
واعتبر المغاربة الذين انخرطوا في “الهاشتاغ”، أن محاولة استهداف الملك لا تعدو أن تكون “رقصة الديك المذبوح” لنظام أكل عليه الدهر وشرب، فاقد للمصداقية والشرعية، يبحث عن ما يلهي به شعبه لتغطية فشله على كافة الأصعدة، مقابل نجاحات تحصدها المملكة.
واختلفت الهاشتاغات التي تدين هذا الفعل الخسيس؛ فمن المغاربة من اختار وسم “الملك محمد السادس خط أحمر”، ومنهم من أكد على أن “الصحراء مغربية”، وبعض آخر فضل وصف الملك بـ”محمد السادس قاهر الكابرانات”.
لقد انقلب عليهم فعلهم وعلى رأي المثل الشعبي: “لي حفر شي حفرة تيطيح فيها”، و لن يجدوا منها مخرجا، أما الملك فهو فوق رؤوس المغاربة، و قرة أعينهم، يرعاه الله بعينه التي لا تنام، أما الأعداء فيموتون بغيضهم.




















