بلاحدود bilahodoud.ma
استنكر المجلس الوطني للصحافة، ما جاء في مقال نشره الموقع الإلكتروني “أش كاين”، حول لاعب المنتخب المغربي زكرياء أبو خلال، معتبرا أن الادعاءات والاتهامات التي تتضمنها “وصم غير مقبول”.
وشدد المجلس في بلاغ صدر الأحد 25 دجنبر الجاري، على أن ما نشر من اتهامات ضد أبو خلال، بخصوص ادعاءات حول سلوكه، أثناء مشاركته في نهائيات كأس العالم بقطر، لا يمكن اعتباره عملا صحافيا بأي شكل من الأشكال، لأن لا علاقة له بتغطية حدث رياضي، حظي بمتابعة واسعة، من طرف الجمهور المغربي والعالمي.
وأبرز نص البلاغ، توصلت به “بلاحدود”، أن التركيز من طرف الصحافة على أي شخص بسبب انتمائه العرقي أو الديني، يعتبر وصما غير مقبول، ترفضه كل مواثيق أخلاقيات الصحافة، ومنها ميثاق أخلاقيات المهنة، المعتمد وطنيا، كما أعده المجلس، والمنشور في الجريدة الرسمية، كما ينص على ذلك القانون.
وفي هذا الصدد، أوضح أن المادة الثانية تؤكد، في باب المسؤولية إزاء المجتمع، أنه “لا يجوز التمييز بين الناس بسبب جنسهم أو لونهم أو عرقهم أو إعاقتهم أو انتمائهم الديني أو الاجتماعي، أو من خلال كافة أشكال التمييز الأخرى، ولا التكفير والدعوة للكراهية والوصم واللاتسامح، كما يلتزم الصحافي بعدم نشر وبث مواد تمجد العنف والجريمة والإرهاب”.
ونبه المجلس إلى خطورة الانسياق وراء الإثارة المجانية، لاسيما وأن بعض وسائل الإعلام الأجنبية حاولت الإساءة للمنتخب المغربي، من خلال تحريف سلوك لاعبيه، خلال تعبيراتهم العفوية عن تشبثهم بقيمهم الأصيلة، الثقافية والعائلية.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن المسؤولية إزاء المجتمع، كانت تقتضي من الصحيفة المذكورة، أن تتوخى اليقظة والحذر، فيما تنشر من ادعاءات، بعيدة كل البعد عن المجال الرياضي، وعن الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي، وروح المثابرة والتضحية، والتشبث بالوطنية والإنتماء الحضاري، التي عبر عنها اللاعبون، والتي لقيت صدى طيبا وتجاوبا ليس في البلدان العربية والإفريقية، فحسب، بل وفي العالم.
وأكد المجلس الوطني للصحافة، أنه سيعرض هذا الملف على لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، وذلك طبقا لميثاقه والقانون الذي يؤطر عمله.




















