بلاحدود bilahodoud.ma
نفى بنك المغرب بشكل قاطع، يوم الأربعاء 18 يناير 2023، صحة الأخبار التي تداولها عدد من المواقع الإلكترونية، والتي تفيد بأن قيمة الأورو الواحد تساوي حاليا ما يناهز 18 درهما، و الدولار الأميركي بات فجأة يساوي أزيد من 17 درهماً مغربياً، ما أحدث صدمة كبيرة لدى المغاربة عبرت عنها آلاف التدوينات والتغريدات بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد البنك المركزي، في بلاغ، أن سعر الصرف المرجعي ليوم 18 يناير 2023، بلغ حوالي 11 درهما مقابل الأورو، مشددا على أن موقع بنك المغرب هو المصدر الوحيد الموثوق به للاستعلام حول أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي، بالإضافة إلى موقعي (Bloomberg) و(Refinitiv) خلال ساعات افتتاح سوق الصرف المغربي.
كما أشار بنك المغرب، إلى أنه من الممكن التأكد من سعر صرف الدرهم مقابل الأورو عبر الرابط التالي: (https://www.bkam.ma/Marches/Principaux-indicateurs/Marche-des-changes/Cours-de-change/Cours-de-reference).
وكان قد تفاجأ عدد من المغاربة، زوال يوم الأربعاء، بمعلومات تداولها عدد من المواقع، بما في ذلك محرك البحث “غوغل”، تشير إلى انخفاض حاد في قيمة الدرهم مقابل الأورو.
وفي الوقت الذي كان فيه سعر الصرف يناهز 11 درهما مقابل الأورو، وفقا للبيانات الرسمية لبنك المغرب، كانت المواقع السالفة الذكر تزعم أن الأورو الواحد يتجاوز 18 درهما.
وكان خطأ في محرك البحث “غوغل” قد صدم المغاربة، إذ تسبب في خفض قيمة الدرهم مقابل اليورو والدولار إلى مستويات قياسية.


















