بلاحدود bilahodoud.ma
في موكب جنائزي مهيب، شيع ظهر يوم الثلاثاء 28 مارس الجاري، جثمان القيادي الاتحادي عبد الواحد الراضي، بحضور ولي العهد الأمير الحسن، والأمير رشيد، ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، وأغلب الوزراء ومسؤولي الدولة.
وانطلق تشييع جنازة الراضي من مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، حيث تجمع عدد من أعضاء التنظيم قبل التوجه إلى بيت الراضي، الذي توافدت عليه عدد من الشخصيات لتوديع الراحل.
وأقيمت صلاة الجنازة على روح الراضي في مسجد الشهداء بالرباط، وذلك مباشرة بعد وصول ولي العهد والأمير رشيد، اللذين تقدما الموكب الجنائزي في اتجاه مقبرة الشهداء، حيث ووري جثمان الراحل الثرى.
وتوفي عبد الواحد الراضي بعد عصر يوم الأحد الماضي في مصحة خاصة بفرنسا، حيث كان يعالج من مرض لازمه لفترة طويلة، ووصل جثمانه البارحة إلى المغرب عبر مطار الرباط- سلا.
وتقلب الراضي في عدد من مناصب المسؤولية طيلة مساره السياسي، حيث شغل منصب رئيس مجلس النواب، ووزير العدل، وكان نائبا برلمانيا منذ سنة 1962 إلى غاية وفاته، كما شغل منصب رئيس البرلمان الدولي.

















