بلاحدود bilahodoud.ma
صوت مجلس النواب الأميركي يوم الثلاثاء 03 أكتوبر الجاري، لصالح إقالة رئيسه كيفن مكارثي، ما يعد سابقة تحدث للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة وسط صراع داخلي في بين النواب الجمهوريين.
وللمرة الأولى في تاريخه الممتدّ منذ 234 سنة، صوّت مجلس النواب بأغلبية 216 صوتاً مقابل 210 لصالح مذكرة طرحها الجناح المتشدّد في الحزب الجمهوري، تنص على اعتبار “منصب رئيس مجلس النواب شاغراً”، وتشرع هذه الخطوة أمام منافسة غير مسبوقة لخلافة مكارثي قبل عام من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، ونجح تمرير القرار بعد أن صوت ثمانية جمهوريين مع 208 من الديموقراطيين.
وبعد هذا التصويت، سيعمل مكارثي قائما بأعمال رئيس مجلس النواب حتى يتم انتخاب رئيس جديد.
اقتراح الإطاحة بمكارثي، قدمه النائب الجمهوري المتشدد مات غايتز، يوم الإثنين 02 أكتوبر الجاري. وعبر غايتز من خلال تقديم الاقتراح بحسب وسائل إعلامية، عن غضبه بعد نجاح جهود مكارثي لتفادي الإغلاق الحكومي نهاية الأسبوع، بعد أن تجاهل مطالبهم، وصرح غايتز أمام صحافيين، بأن هناك أمرين لا ثالت لهما، الأول بأن مكارثي لن يكون رئيسا لمجلس النواب، والثاني بأنه سيبقى رئيسا للمجلس بصورة ترضي الديموقراطيين.

















