بلاحدود bilahodoud.ma
وجه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، يوم الأربعاء فاتح نونبر 2023، رسالة قوية إلى أعضاء المجالس المنتخبة بولاية جهة الدار البيضاء- سطات، داعيا إياهم إلى الإهتمام بخدمة المواطن عوض الصراعات السياسوية الفارغة التي تفرمل إخراج العديد من المشاريع التنموية لحيز الوجود.
ودعا الوزير، الذي حل ظهر يوم الأربعاء بمقر ولاية الجهة لترأس مراسيم تنصيب محمد امهيدية واليا جديدا على جهة الدار البيضاء- سطات، المجالس المنتخبة ل”النهوض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وجعل خدمة المواطن محور كل سياسة تنموية محلية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة”.
وأوضح وزير الداخلية في حفل التنصيب، إن الوالي محمد امهيدية يعد “من خيرة الأطر التي راكمت تجربة مهمة في مسارها المهني، إذ سبق له أن تولى مجموعة من المسئوليات.
انطلق امهيدية في مساره الإداري بوزارة التجهيز، حيث شغل عدة مواقع إدارية مهمة. فقد تميز بأدائه كمدير إقليمي للأشغال العمومية بإقليم أزيلال من عام 1987 إلى 1993، ومن تم قام بتولي مهام رئيس القسم بمديرية الطرق والسير على الطرقات ابتداء من عام 1993. وفي عام 1996، تم تكليفه بمهام مدير شركة تهيئة سلا ـ الجديدة.
منح الملك محمد السادس الوالي مهيدية الثقة بتعيينه عاملاً على عمالة الصخيرات – تمارة في 11 دجنبر 2002، ومن تم في جهة تازة – الحسيمة – تاونات وعاملاً على إقليم الحسيمة في 08 أبريل 2007. وفي مارس 2010، تم تعيينه والياً لجهة مراكش – تانسيفت – الحوز وعاملاً على عمالة مراكش.
ثم، في 10 ماي 2012، عينه الملك واليا للجهة الشرقية وعاملاً على عمالة وجدة – أنجاد، وهكذا استمرت مسيرته المهنية في الخدمة العامة بمساهمته في تطوير مناطق مختلفة من المملكة.
وعند دخول التقسيم الإداري الجديد للمملكة حيز التنفيذ، أُعيد تعيينه والياً لجهة الشرق وعاملاً على عمالة وجدة – أنجاد في 13 أكتوبر 2015. وفي 25 يونيو 2017، تم تعيينه والياً لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، وعاملاً على عمالة الرباط.
في 07 فبراير 2019، تم تعيينه والياً لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة وعاملاً على عمالة طنجة – أصيلة.
تعبيرا عن تفانيه واجتهاده في الخدمة العامة، حصل الوالي محمد مهيدية على وسام العرش من درجة فارس، وهو المنصب الذي كان يشغله قبل أن يحظى بتعيين ملكي على ولاية جهة الدار البيضاء- سطات، التي تحيل بالكثير من المشاكل وتأخر انجاز في الأوراش الكبرى، وتراهن على احتضان مباريات مونديال 2030.
وأوضح لفتيت، أن الوالي الجديد يعول عليه كثيرا في المرحلة المقبلة لانجاح المشاريع الكبرى المبرمجة لقاطرة المغرب الاقتصادية، بما فيها برنامج «تنمية الدار البيضاء الكبرى» الذي سبق وأن رُصد له اعتماد مالي يصل إلى 33.5 مليار درهم توزعت على 243 مشروعا.

















