بلاحدود bilahodoud.ma
مثل المتابعون على خلفية ملف التلاعب بمواد وتجهيزات طبية بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، في حالة اعتقال، يوم الأحد 26 نونبر الجاري، أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، وتقرر تأجيل جلسة المحاكمة إلى الخامس من دجنبر المقبل.
ويتعلق الأمر بكل من (خالد.ف) مدير مستشفى ابن باجة، (محمد.ع) موظف بالمستشفى، (جواد.ا) موظف بالمستشفى، (عزالدين.ع) موظف عمومي، (محمد.ب) ممرض رئسي، (عدنان.ك) موظف، (عزيز.ا) موظف بوزارة الصحة، (عبد القادر.ع) مراقب حراس الأمن، (عبد العالي.ل) طبيب، (عبد الهادي.س) طبيب، (كمال.م.ص)، و (عبد الجلال.ب) تقني.
ويتابع (خالد.ف)، باختلاس و تبديد أموال عامة، و استغلال النفوذ، و الارتشاء، وأخد منفعة من مؤسسة يتولى إدارتها، والتزوير في محررات رسميه و استعمالها، فيما يتابع كل من (محمد.ع) و (جواد.ا) و (عزالدين.ع) بتهم اختلاس وتبديد أموال عامة و استغلال النفوذ و الارتشاء و التزوير في محررات رسمية.
ويتابع المتهمون (محمد.ب) و (عدنان.ك) و (عزيز.ا) بالمشاركة في اختلاس و تبديد أموال عامة، والتزوير في محررات رسميه و في استعمالها، فيما يتابع الباقي بتهم المشاركة في اختلاس و تبديد أموال عامة و اخفاء شيئ متحصل عليه من جناية.
وقرر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس، متابعة مدير مستشفى ابن باجة بتازة، رفقة الأشخاص الأخرين، في حالة اعتقال، وأمر بإيداعهم سجن بوركايز بضواحي فاس، وإحالتهم مباشرة على غرفة الجنايات الابتدائية للشروع في محاكمتهم يوم 05 دجنبر المقبل، بتهم تتعلق بـ«اختلاس وتبديد أموال عمومية واستغلال النفوذ والتزوير والارتشاء».
وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني قد أفاد، يوم الخميس 23 نونبر 2023، بأن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، تمكنت بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف 11 شخصا، من بينهم مدير وموظفون بمستشفى عمومي وثلاثة مسيرين لمؤسسات استشفائية خصوصية بتازة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة وخيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية والارتشاء.
وأضاف، أنه حسب المعطيات الأولية المتوفرة إلى غاية تلك المرحلة من البحث، يشتبه في تورط الأشخاص الموقوفين في التلاعب في وثائق إدارية لبيع وتفويت أجهزة ومعدات طبية عمومية، وتقديمها على أنها متلاشية رغم أنها مازالت صالحة للاستعمال.
وأشار المصدر ذاته، إلى أنه يشتبه في تورط المعنيين بالأمر في ممارسة أعمال الابتزاز في حق من رست عليهم عمليات السمسرة العمومية، التي تطال هذه المعدات الطبية، فضلا عن تفويتها إلى عدد من المقاولات الطبية الخصوصية.
وأسفرت إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية بداخل منازل المشتبه فيهم ومصحاتهم الخصوصية، عن حجز عشرات الأجهزة والأدوات والمعدات الطبية المتحصلة من هذه الأنشطة الإجرامية، فضلا عن مجموعة من الأواني والأسرة والشاشات والمكيفات والطابعات والحواسيب التي تم تفويتها بالأسلوب الإجرامي نفسه.




















