بلاحدود bilahodoud.ma
أعلنت وزارة الخارجية القطرية، مساء يوم الإثنين 27 نونبر الجاري، عن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في غزة.
من جانبها، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن “الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة ليومين بنفس شروط الهدنة السابقة”.
ويتوقع أن يشهد الاتفاق، إطلاق سراح 11 إسرائيليا محتجزا في غزة، مقابل أكثر من 30 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلالن ضمن اليوم الرابع للهدنة.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه تم إخطار عائلات المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم.
إلى ذلك، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول قطري قوله، إن بلاده “تركز على ما هو ممكن على الفور، مثل الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع نشوب حرب إقليمية”.
واعتبر المسؤول، أن لكل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مصلحة في إطالة أمد الهدوء على الرغم من الخلافات بينهما.
في نفس السياق، كشفت وكالة “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن إسرائيل ستوافق على يوم إضافي من الهدنة مقابل كل 10 محتجزين إضافيين يتم إطلاق سراحهم من قطاع غزة.
وأوضح المسؤول، أن إسرائيل مستعدة للإفراج عن 3 أضعاف العدد من الفلسطينيين في كل يوم، وأشار إلى أن سقف تمديد الهدنة الحالية حدد بـ5 أيام فقط.
وفي وقت سابق، أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مصادر مطلعة قولها، إن المحادثات جارية عبر الوسطاء بين إسرائيل وحركة “حماس” لتمديد الهدنة 4 أيام.
وأوضحت المصادر أنه “يجري بحث إمكانية إطلاق سراح نحو 20 رهينة من النساء والأطفال مقابل التمديد”، موضحة أن أي تمديد سيشمل إطلاق مزيد من الأسرى الفلسطينيين وإرسال مزيد من المساعدات إلى غزة.




















