محمد ديلية – بلاحدود bilahodoud.ma
من مصادر مطلعة، علمت جريدة “بلاحدود” الإلكترونية، بأنه بعد توالي السرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض بمدينة بوسكورة، إستهدفت مواطنين أبرياء، والتي نفذها مجهولون بالقرب من محطة القطار مستغلين في ذلك ظلمة المكان، نجح قائد مركز الدرك الملكي ببوسكورة، مساء يوم أمس الإثنين 12 فبراير الجاري، رفقة دركي يعمل تحت إمرته في وضع كمين محكم، أطاح بعنصر من عصابة إجرامية تتكون من شخصين، والتي روعت ساكنة حي الإزدهار و الأندلس ببوسكورة، بعد تسجيل المواطنين للعديد من الشكايات، همت بالأساس تعرضهم لسرقة هواتفهم النقالة وسلبهم مبالغ مالية وحقائبهم اليدوية من طرف مجهولين .
واستنادا لنفس المصادر، فقد جرى توقيف العنصر الخطير من طرف قائد مركز الدرك الملكي ببوسكورة ودركي يعمل تحت إمرأته مساء يوم أمس الإثنين، وهو في حالة تلبس بعد تعريضه لأحد المواطنين لمحاولة السرقة، مشهرا في وجهه سكينا من الحجم الكبير، إلا أن تواجد الدركيين في حينه مكن من تحييد الخطر على الضحية، وشل حركة المجرم وتصفيده، بالرغم من مقاومته الشرسة للدركيين، ليتم اقتياده صوب مركز الدرك الملكي ببوسكورة، وعند إجراء مواجهات بينه وبين الضحايا المفترضين، تمكن تسعة منهم من التعرف عليه بسهولة، بعدما كانوا قد سجلوا شكايات بخصوص تعرضهم لسرقة هواتفهم النقالة و حقائبهم اليدوية في أوقات سابقة، كما كان من بينهم شخص عرضه الموقوف لسرقة هاتفه ومبلغ مالي قدره 1500 درهم أواخر شهر يناير المنصرم، بعدما كان متوجها لعمله صباحا، بالقرب من قنطرة البجعدية المحادية للطريق السيار، بعد تعريضه للضرب و الجرح بالسلاح الأبيض، مما تسبب له في عاهة مستديمة، نتيجة قطع ثلاثة من أصابع يده اليمنى.
وزادت المصادر نفسها، بأنه خلال مجريات البحث التمهيدي مع الموقوف البالغ من العمر 22، تبين بأنه ينحدر من دوار الحوامي ضواحي بوسكورة، فيما دل المحققين على شريكه البالغ من العمر 23 سنة والمسمى (ر.ال) الملقب ب “ولد حميد”، المنحدر من نفس الدوار (الحوامي)، الذي بات يشكل نقطة سوداء للمصالح الأمنية، بحيث لاتزال الأبحاث جارية على قدم وساق لتوقيف شريكه، بعد تحرير برقية بحث على الصعيدين المحلي والوطني في حقه، فيما سيتم تقديم الموقوف صبيحة يوم غد الأربعاء 14 فبراير الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية الدار البيضاء، للنظر في المنسوب إليه، والمتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة.




















