وأكد سيغوفيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “زيارة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز للمملكة، تعكس الأهمية الخاصة التي توليها إسبانيا لتعزيز علاقاتها مع شريكها المميز، المغرب”.
وأضاف، أن هذه الزيارة ستسهم في تعزيز العلاقات الإستراتيجية القائمة بين المملكتين، مشيرا إلى أن إسبانيا تكن تقديرا كبيرا للمغرب، البلد الصديق والجار.
وتابع النائب الجهوي الإشتراكي السابق والأمين العام لتجمع فوينكارال الإشتراكي، أن “الشراكة بين الرباط ومدريد تشكل نموذجا يحتذى به في مجال التعاون”.
وأكد أن “التعاون والتنسيق بين البلدين، لاسيما في مجالي الهجرة ومكافحة الإرهاب، يعد نموذجيا”، مشيدا في هذا الصدد بالتشاور المنتظم والدائم بين الحكومتين، وتوالي الزيارات رفيعة المستوى التي يتم القيام بها من كلا الجانبين.
واختتم سيغوفيا حديثه قائلا: “إن هذه العلاقة الفريدة لها تأثير إيجابي على مستوى المبادلات الإقتصادية وتعزيز التقارب السياسي بين المملكتين”.
يذكر أن الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب، تندرج في سياق استمرارية اللقاء مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أبريل 2022، والذي أحدث دينامية غير مسبوقة في العلاقات الثنائية، التي عززها الاجتماع رفيع المستوى وتبادل مكثف للزيارات بين كبار المسؤولين من الجانبين.
وقد حل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الأربعاء 21 فبراير الجاري بالمغرب، في زيارة عمل وصداقة إلى المملكة.
وكان في استقبال سانشيز، الذي يرافقه في هذه الزيارة وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.




















